المغرب.. وقفات بعدة مدن إحياء لـ"يوم الأرض"
يحييه الفلسطينيون في 30 مارس من كل عام احتجاجا على مصادرة إسرائيل للأراضي الفلسطينية..
Rabat
الرباط / الأناضول
شارك مئات الناشطين، الاثنين، في وقفات تضامنية مع فلسطين في عدة مدن مغربية، إحياء للذكرى السنوية الـ50 لـ"يوم الأرض".
ودعت إلى الوقفات هيئات مدنية عدة، أبرزها "مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين" و"الجبهة المغربية لدعم فلسطين"، حيث ردد المشاركون شعارات مؤيدة لصمود الشعب الفلسطيني، ومنددة بـ"الغطرسة الصهيونية والإبادة الجماعية"، ومطالبة بـ"وقف التطبيع مع إسرائيل".
وشهدت الوقفات مدن: طنجة، تطوان، الناظور (شمال)، الرباط، المحمدية (غرب)، جدة (شمال شرق)، وتارودانت (وسط).
وهتف المحتجون بشعارات منها: "يا صهيون يا جبان والأسير لا يهان"، و"الشعب يريد إسقاط التطبيع"، و"من المغرب لفلسطين.. شعب واحد وليس اثنين".
كما رفعوا لافتات كُتب عليها: "الشعب يريد تجريم التطبيع"، و"فلسطين تقاوم والأنظمة تساوم"، و"فلسطين أمانة والتطبيع خيانة".
وقال عبد الحفيظ السريتي، منسق "مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين"، خلال الوقفة التي نظمت في الرباط: "تحت شعار لا تطبيع مع احتلال فلسطين، وضد العدوان على شعوب الأمة، نحيي فعالية يوم الأرض لهذه السنة".
وأضاف أن "يوم الأرض مناسبة لتعزيز الوعي بالقضية الفلسطينية، والتأكيد على أن الأرض ليست مجرد مساحة جغرافية، بل ذاكرة وحق لا يسقط بالتقادم".
وتابع السريتي: "الذكرى هي رمز للوحدة والصمود، وفرصة لتعزيز العهد مع الأرض، والتأكيد على أن النضال من أجل الحرية والكرامة مستمر".
وأشار إلى أن "المسجد الأقصى يواجه اليوم مخاطر عالية تسائل الدول العربية وكل أحرار العالم، بعد إغلاقه ومنع الصلاة فيه".
ويحيي الفلسطينيون في 30 مارس/ آذار من كل عام ذكرى "يوم الأرض"، التي تعود أحداثها إلى عام 1976، حين صادرت إسرائيل مساحات شاسعة من أراضي الفلسطينيين، مما أدى إلى مظاهرات سقط خلالها قتلى وجرحى.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
