الدول العربية

المغرب.. آلاف يتظاهرون ضد تردي الوضع الاقتصادي في الفنيدق

- يعاني سكان المدينة من أزمة اقتصادية واجتماعية، منذ قرار إغلاق معبر مدينة سبتة المتاخمة الخاضعة لإدارة إسبانيا - اقتصاد المدينة يعتمد بنسبة كبيرة على أنشطة "التهريب المعيشي" عبر نقل السلع من سبتة وبيعها داخل المغرب

05.02.2021
المغرب.. آلاف يتظاهرون ضد تردي الوضع الاقتصادي في الفنيدق

Rabat

الرباط/تاج الدين العبدلاوي/الأناضول

تظاهر آلاف المواطنين بمدينة الفنيدق شمالي المغرب، الجمعة، احتجاجا على تردي الأوضاع الاقتصادية، جراء إغلاق معبر مدينة "سبتة" الحدودية (تخضع لإدارة إسبانيا).

ويعتمد اقتصاد المدينة بنسبة كبيرة على أنشطة "التهريب المعيشي" عبر نقل السلع من سبتة وبيعها داخل المغرب، حيث تشكل هذه التجارة مصدر رزق لغالبية السكان منذ عقود.

ويعاني سكان المدينة من أزمة اقتصادية واجتماعية حادة، منذ أن قرر المغرب إغلاق المعبر نهائيا في ديسمبر/كانون أول 2019.

وأظهرت مقاطع مصورة، متداولة بمنصات التواصل الاجتماعي، آلاف من سكان المدينة يرددون شعارات غاضبة، مطالبين بـ"الكرامة والعمل".

كما بينت ذات المقاطع، قاصرين (عددهم غير محدد) من بين المتظاهرين وهم يرمون رجال الأمن بالحجارة، بعد محاولتهم فض المظاهرة.

وردد المتظاهرون، شعارات من قبيل "هذا عيب هذا عار والشباب في خطر"، وغيرها.

وتأتي هذه المظاهرة، بعد نحو أسبوع من غرق شاب من الفنيدق، أثناء محاولته العبور إلى سبتة المتاخمة، سباحةً.

وكان تقرير للبرلمان المغربي، صدر في فبراير/شباط 2019، قال إن "المغربيات الممتهنات للتهريب المعيشي بمعبر سبتة، يعشن وضعا مأساويا، وينمن ليومين وأكثر في العراء".

وأضاف التقرير، الذي أعدته لجنة الخارجية والدفاع الوطني بالبرلمان: "يوجد حوالي 3500 امرأة يمتهن التهريب المعيشي و200 طفل قاصر، بمعبر سبتة".

لتعلن السلطات المغربية، في 3 ديسمبر 2019، إغلاق المعبر نهائيا أمام أنشطة "التهريب المعيشي".

وإلى جانب سبتة، تخضع مدينة مليلية، إلى الإدارة الإسبانية، رغم وقوعهما في أقصى شمال المغرب.

وتعتبرهما الرباط بأنهما "ثغران محتلان" من طرف إسبانيا التي أحاطتهما بسياج من الأسلاك الشائكة يبلغ طوله نحو 6 كلم.

وتشكل المدينتان هدفا لمهاجرين أفارقة ينفذون من وقت لآخر عمليات اختراق جماعية للحدود البرية.


الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın