في رمضان.. إسرائيل تغلق المسجدين الأقصى والإبراهيمي لليوم الخامس
بذريعة إعلان حالة الطوارئ في ظل الحرب التي تشنها مع الولايات المتحدة على إيران منذ السبت..
Ramallah
رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضول
تواصل إسرائيل، الأربعاء، إغلاق المسجد الأقصى في مدينة القدس، والحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل، لليوم الخامس على التوالي، وبالتزامن مع شهر رمضان المبارك.
ويأتي ذلك في ظل تصعيد يستهدف أبرز المقدسات الإسلامية في الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية، بذريعة إعلان حالة الطوارئ في ظل الحرب التي تشنها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران منذ السبت الماضي.
وقالت محافظة القدس الفلسطينية، في بيان وصل الأناضول، إن "قوات الاحتلال تواصل إغلاق المسجد الأقصى وتمنع المصلين من التواجد في باحاته بذريعة حالة الطوارئ، وسط انتشار مكثف لعناصرها في محيطه وأبواب البلدة القديمة".
وأضافت أن "قوات الاحتلال أغلقت المسجد صباح السبت، وأجبرت المصلين على مغادرته، كما منعت أداء صلاتي العشاء والتراويح فيه بدعوى الوضع الأمني".
وفي مدينة الخليل، قالت مديرية الأوقاف، في بيان، إن السلطات الإسرائيلية تواصل لليوم الخامس على التوالي إغلاق الحرم الإبراهيمي، دون تقديم تفاصيل إضافية.
يذكر أن إسرائيل قسمت الحرم الإبراهيمي منذ عام 1994 بواقع 63 بالمئة لليهود و37 بالمئة للمسلمين، عقب مذبحة ارتكبها مستوطن في 25 فبراير/ شباط من العام ذاته، وأسفرت عن مقتل 29 مصليا.
وكان الحرم يفتح أمام المسلمين بشكل كامل 10 أيام فقط سنويا، تشمل أيام الجمع في شهر رمضان، وليلة القدر، وعيدي الفطر والأضحى، وليلة الإسراء والمعراج، والمولد النبوي، ورأس السنة الهجرية.
ويقع الحرم الإبراهيمي في البلدة القديمة من مدينة الخليل التي تسيطر عليها إسرائيل بشكل كامل.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع استمرار الحرب التي تشنها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران منذ السبت الماضي، والتي أسفرت عن مقتل مئات الأشخاص، بينهم مسؤولون عسكريون وأمنيون بارزون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه إسرائيل.
كما تشن إيران هجمات على ما تصفه بـ"مصالح أمريكية" في دول عربية، أسفرت بعضها عن سقوط قتلى وجرحى وإلحاق أضرار بأعيان مدنية، بينها موانئ ومبان سكنية.
