دولي, إسرائيل

إسرائيل تشتري ذخائر جوية بقيمة 183 مليون دولار

من شركة "إلبيت سيستمز" الإسرائيلية، وفق وزارة الدفاع

Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout  | 27.01.2026 - محدث : 27.01.2026
إسرائيل تشتري ذخائر جوية بقيمة 183 مليون دولار

Quds

القدس / الأناضول

أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية، الثلاثاء، إبرام صفقة لشراء ذخائر جوية بقيمة نحو 183 مليون دولار من شركة "إلبيت سيستمز" المحلية.

وقالت الوزارة في بيان، إن مديرية المشتريات الدفاعية لديها أصدرت "طلبية متعددة السنوات لتوريد ذخائر جوية من إنتاج شركة إلبيت سيستمز، بقيمة 183 مليون دولار تقريبا".

وأشارت إلى أن المدير العام للوزارة أمير بارعام وقع هذه الاتفاقية، وأنها ستسهم في "توسيع القاعدة الصناعية الدفاعية الإسرائيلية وتعزيز قدرات الجيش في المستقبل القريب، وسط التحديات الأمنية التي تنتظرنا خلال العقد المقبل".

وقال بارعام: "تنضم صفقة الذخائر الجوية هذه إلى سلسلة من اتفاقيات بناء القوات متعددة السنوات التي يجري العمل على تطويرها حاليًا في مجالات جوية وبرية وغيرها"، وفق البيان.

ونقل البيان عن وزير الدفاع يسرائيل كاتس قوله: "يُعدّ توسيع القاعدة الصناعية الدفاعية الإسرائيلية أولوية أمنية ووطنية قصوى".

وأضاف أنه "على مدار عامين من الحرب على سبع جبهات مختلفة، أثبتت الصناعات الدفاعية الإسرائيلية دورها الحيوي في تحقيق التفوق العملياتي".

وفي 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بدأت إسرائيل حرب إبادة جماعية بغزة، ثم شنت حربين على لبنان وإيران، بالإضافة إلى غارات جوية وتوغلات برية في الجارتين سوريا ولبنان، وغارات على اليمن وغارة على قطر.

وتابع كاتس: "تُعطي السياسة التي أتبناها الأولوية لتنمية قطاعنا الدفاعي المحلي، وتعزيز التصنيع الإسرائيلي، وتعميق الشراكات مع الصناعة المحلية".

واعتبر "وجود قاعدة صناعية متينة وعلاقات قوية مع الشركات الإسرائيلية يضمن الصناعة الذاتية، وإمدادا موثوقا، وتطويرا مستداما للقوات على المدى الطويل. كما يُعزز اقتصادنا".

هذه الصفقة تأتي أيضا وسط حالة تأهب قصوى في إسرائيل تحسبا لهجوم عسكري أمريكي على إيران تخشى أن ترد عليه طهران بمهاجمة تل أبيب.

وتقول واشنطن إن جميع الخيارات، بما فيها العسكري، مطروحة للتعامل مع طهران، وسط رغبة أمريكية إسرائيلية في تغيير النظام الإيراني الحاكم.

في المقابل، تؤكد إيران أن ردها على أي اعتداء أمريكي سيكون "سريعا وشاملا".

وتتهم تل أبيب وواشنطن وعواصم أخرى طهران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، بينما تقول إيران إن برنامجها مصمم للأغراض السلمية، بما فيها توليد الكهرباء.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.