برحلات إضافية.. تعاون تركي عُماني لإجلاء الركاب العالقين في المنطقة
**وزير النقل والبنية التحتية التركي عبد القادر أورال أوغلو: - اتفقنا مع وزير النقل العماني سعيد بن حمود المعولي على استمرار شركات الطيران العمانية والتركية في تسيير رحلات إضافية في الأيام المقبلة
Ankara
أنقرة/ الأناضول
**وزير النقل والبنية التحتية التركي عبد القادر أورال أوغلو:- اتفقنا مع وزير النقل العماني سعيد بن حمود المعولي على استمرار شركات الطيران العمانية والتركية في تسيير رحلات إضافية في الأيام المقبلة
- نتخذ جميع الخطوات اللازمة لضمان عودة مواطنينا وجميع المسافرين في المنطقة إلى بلدانهم بأمان، في ضوء الظروف الاستثنائية بالمنطقة
أعلن وزير النقل والبنية التحتية التركي عبد القادر أورال أوغلو، الأحد، اتفاق بلاده مع سلطنة عمان على مواصلة تسيير رحلات إضافية لإجلاء الركاب العالقين بالمنطقة نتيجة إغلاق الأجواء بسبب الحرب.
جاء ذلك في تدوينة نشرها أورال أوغلو على حسابه بمنصة "إن سوسيال" التركية، أوضح فيها أنه تباحث مع نظيره العماني سعيد بن حمود المعولي، دون أن يذكر طبيعة المحادثات إن كانت في لقاء أم خلال اتصال هاتفي.
وذكر أن المعلومات المتوفرة تشير إلى أن إجلاء الركاب الموجودين في المنطقة يجري في جزء كبير منه عبر سلطنة عُمان، وذلك في أعقاب الهجمات التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران وما يتبعها من رد إيراني، الأمر الذي أدى إلى إغلاق مجالات جوية في المنطقة.
وأوضح أن الحرب الدائرة في الشرق الأوسط وإغلاق الأجواء المرتبط بها دفعا إلى تنفيذ عمليات إجلاء واسعة للركاب عبر سلطنة عُمان، مشيرا إلى أن شركات الطيران التركية تسهم في استمرار حركة المسافرين من خلال تسيير رحلات إضافية خاصة عبر مطار مسقط.
وأضاف أن الخطوط الجوية التركية تواصل منذ اندلاع الاشتباكات تشغيل رحلات إضافية إلى مسقط بهدف ضمان إجلاء المواطنين الأتراك والمسافرين الآخرين من المنطقة بشكل آمن.
وقال أورال أوغلو: "على الرغم من الازدحام الحاصل، فقد توصلنا خلال تباحثنا مع وزير النقل العُماني سعيد بن حمود المعولي إلى اتفاق يقضي بمواصلة تشغيل رحلات إضافية لشركات الطيران العُمانية والتركية خلال الأيام المقبلة".
وأفاد بأن البلدين سيعملان بتنسيق وثيق لضمان استمرار حركة المسافرين دون انقطاع.
وشدد على أن تركيا تتخذ كافة الخطوات اللازمة لضمان عودة مواطنيها وجميع الركاب في المنطقة إلى بلدانهم بأمان رغم الظروف الاستثنائية.
وأغلقت دول عديدة بالمنطقة حركة الملاحة الجوية كليا أو جزئيا، تزامنا مع تعرض بعضها لضربات صاروخية ضمن الرد الإيراني على الحرب الأمريكي الإسرائيلي.
ومنذ فجر 28 فبراير/ شباط الماضي، تنفذ إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا عسكريا على إيران، قتل ما لا يقل عن 1332 شخصا، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق رشقات صاروخية ومسيرات باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران بصواريخ ومسيرات ما تصفه بـ"مصالح أمريكية" في دول الخليج والعراق والأردن، غير أن بعض هذه الهجمات أسقط قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول العربية المستهدفة، مطالبة بوقف الاعتداءات.
