شركات مغربية وإسبانية وبرتغالية تناقش الاستعداد لـ"مونديال 2030"
خلال منتدى أعمال جمع شركات من الدول الثلاث المنظمة لكأس العالم 2030، وفق بيان رئيس الجامعة (الاتحاد) الملكية المغربية لكرة القدم..
Rabat
الرباط/ الأناضول
ناقشت شركات مغربية وإسبانية وبرتغالية، الثلاثاء، سبل تعزيز فرص الأعمال المشتركة استعدادا لتنظيم كأس العالم 2030 بين الدول الثلاث.
جاء ذلك على لسان رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم فوزي لقجع، في كلمة ألقاها خلال منتدى الأعمال المغربي الإسباني البرتغالي حول كأس العالم 2030.
وعقد المنتدى في مركب محمد السادس لكرة القدم بمدينة سلا (غرب المغرب)، وفق بيان للاتحاد المغربي لكرة القدم.
ولفت البيان إلى أن" المشاركين في المنتدى يمثلون القطاعين العام والخاص"، لافتا إلى أنهم تبادلوا التجارب الناجحة، وناقشوا تشجيع الابتكار بهدف تطوير الاستثمارات المرتبطة بتنظيم المونديال.
وأشاد لقجع، بالنجاح التنظيمي المتميز لنهائيات كأس الأمم الإفريقية التي احتضنتها بلاده واختتمت في يناير/كانون الثاني الماضي.
واعتبر أن هذا النجاح يشكل حافزا قويا لمضاعفة الجهود استعدادا لتنظيم كأس العالم 2030، في كل من المغرب وإسبانيا والبرتغال.
وأشار إلى أن نسخة 2030 من كأس العالم ستسجل سابقة في تاريخ هذه التظاهرة العالمية، إذ ستنظم لأول مرة في ثلاث دول تنتمي إلى قارتين مختلفتين، مما يعكس روح الانفتاح والتقارب الثقافي والاقتصادي والاجتماعي بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط.
وبحسب المنظمين، يجمع المنتدى الذي ينتظم ليوم واحد، شركات مغربية وإسبانية وبرتغالية تنشط في مجالات متعددة ذات صلة بتنظيم التظاهرات الرياضية الكبرى، من بينها البنيات التحتية والنقل والسياحة والفندقة والابتكار والخدمات الرقمية واللوجستيك.
وللمرة الثانية في تاريخه بعد العام 1988، استضاف المغرب النسخة 35 من كأس الأمم الإفريقية في الفترة بين 21 ديسمبر/ كانون الأول 2025 و18 يناير/ كانون الثاني 2026، بمشاركة 24 منتخبا.
وأطلق المغرب مشاريع تشمل ملاعب وطرقا وسككا حديدية ومرافق علاجية، بمناسبة كأس إفريقيا 2025، ومونديال 2030 بالاشتراك مع إسبانيا والبرتغال، ما يشكل، وفق مراقبين، فرصة لرفع المكاسب الاقتصادية والاجتماعية والسياحية عبر الترويج لصورة البلاد في الخارج.
ومن المنتظر أن تستضيف 6 مدن مغربية مونديال 2030 وهي: الرباط والدار البيضاء (غرب)، وطنجة وفاس ومراكش (شمال)، وأكادير (وسط).
