إسرائيل تقول إنها تبحث عن رفات "غويلي" بمقبرة شمالي قطاع غزة
عقب إعلان كتائب القسام أن إسرائيل تبحث عن جثمان آخر أسير لها بغزة في أحد الأماكن بناءً على المعلومات التي قدمتها القسام للوسطاء
Quds
القدس/ سعيد عموري/ الأناضول
قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، إن قوات في الجيش تقوم بعملية بحث واسعة النطاق عن رفات الأسير الأخير بمقبرة شمالي قطاع غزة.
جاء ذلك في بيان لمكتب نتنياهو، عقب إعلان "كتائب القسام"، أن إسرائيل "تقوم الآن بالبحث في أحد الأماكن بناءً على المعلومات التي قدمتها كتائب القسام للوسطاء".
وأفاد بين مكتب نتنياهو، بأنه "منذ نهاية الأسبوع (المنصرم) تنفّذ قوات الجيش الإسرائيلي عملية واسعة النطاق للبحث عن المختطف، الرقيب أول راني غويلي".
وأضاف البيان: "تُجرى العملية في مقبرة شمالي قطاع غزة، وتشمل أعمال تمشيط مكثفة مع استنفاد كامل المعلومات الاستخبارية المتوافرة لدينا، وسيستمر هذا الجهد ما دعت الحاجة".
بدورها، ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي نقلا عن مصادر رسمية قولها إن "الجيش ينفذ عمليات تفتيش بحثا عن رفات المحتجز الأخير بحي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة".
بيان مكتب نتنياهو، جاء عقب إعلان "كتائب القسام"، في بيان، لأبو عبيدة، الناطق الجديد باسمها، أنها أطلعت الوسطاء على جميع التفاصيل المتوفرة لديها بشأن مكان جثمان آخر أسير إسرائيلي في قطاع غزة.
وقال أبو عبيدة: "فيما يتعلق بجثة الجندي ران غويلي؛ فنؤكد أننا أطلعنا الوسطاء على كافة التفاصيل والمعلومات التي لدينا حول مكان تواجد جثة الأسير، وما يؤكد صدق ما نقول هو أنّ العدو يقوم الآن بالبحث في أحد الأماكن بناءً على المعلومات التي قدمتها كتائب القسام للوسطاء".
وأضاف: "لقد تعاملنا مع ملف الأسرى والجثث بشفافية كاملة، وأنجزنا كل ما هو مطلوب منّا بناءً على اتفاق وقف إطلاق النار، وقمنا بتسليم جميع ما لدينا من الأحياء والجثث بالسرعة الممكنة دون أيّ تأخير، رغم عدم التزام الاحتلال" الإسرائيلي باتفاق تبادل الأسرى وقف إطلاق النار في القطاع.
وتابع أبو عبيدة: "لسنا معنيين بالمماطلة فيه، مراعاةً لمصلحة شعبنا، وقد عملنا في ظروفٍ معقدةٍ وشبه مستحيلة على استخراج وتسليم جميع جثث أسرى العدو بعلم الوسطاء، والذين ندعوهم للوقوف عند مسؤولياتهم وإلزام الاحتلال بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه".
وخلال الشهور الماضية، ربطت إسرائيل إعادة فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح الحدودي بين غزة ومصر باستعادة جثمان آخر أسير لها من القطاع.
وفي مايو/ أيار 2024، سيطر الجيش الإسرائيلي على معبر رفح خلال عملية برية شنها في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، حيث أُغلق المعبر ودُمّرت مبانيه منذ ذلك الحين.
وفي المقابل، قال رئيس لجنة الإدارة الوطنية لقطاع غزة علي شعث، الخميس، إن معبر رفح سيتم فتحه الأسبوع المقبل، دون توضيح الآلية التي سيتم اعتمادها.
وسلمت الفصائل الفلسطينية منذ بدء المرحلة الأولى لوقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، 20 أسيرا إسرائيليا أحياء ورفات 27 آخرين، فيما تبقى رفات ران غويلي الذي تواصل "حماس" البحث عن رفاته.
وأنهى الاتفاق إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، واستمرت عامين، وخلفت أكثر من 71 ألف قتيل وما يزيد على 171 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
