وزارة الدفاع الأمريكية تقطع علاقاتها الأكاديمية مع جامعة هارفارد
القرار سيبدأ تطبيقه للعام الدراسي 2026 – 2027.
Ankara
أنقرة/ الأناضول
أعلن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، أن الوزارة ستنهي برامج التعليم العسكري للدراسات العليا، وبرامج المنح والشهادات التي تنفذ في جامعة هارفارد.
جاء ذلك في تدوينة لهيغيسث عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، أوضح فيها أن القرار سيبدأ تطبيقه للعام الدراسي 2026 – 2027.
وأوضح أن القرار لن يشمل العسكريين المسجلين حاليا في هذه البرامج.
وأضاف: "على مدى فترة طويلة، أرسلت وزارة الدفاع أنجح كوادرها إلى هارفارد على أمل أن تفهم الجامعة الجيش بشكل أفضل وتقدره، لكن بدلًا من ذلك عاد كثير من هؤلاء الأفراد، وبطريقة تشبه هارفارد كثيرا، بعقول مملوءة بأيديولوجيات عولمية ومتطرفة".
وأكد هيغسيث أنه ستتم أيضا مراجعة برامج مماثلة في جامعات مدنية أخرى.
وكانت الحكومة الأمريكية قد هدّدت بتجميد التمويل الفيدرالي لعدد من الجامعات، من بينها هارفارد، على خلفية احتجاجات جامعية داعمة لفلسطين.
وفي 3 فبراير/ شباط، طالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جامعة هارفارد بتعويض قدره مليار دولار للتوصل إلى اتفاق ينهي الخلاف القائم بين الطرفين.
وأعلنت إدارة ترامب في مايو/ أيار 2025 تجميد تمويل بقيمة 2.2 مليار دولار مخصص لجامعة هارفارد، إضافة إلى تعليق عقود بقيمة 60 مليون دولار، لترفع الجامعة دعوى قضائية للطعن في القرار.
وتتهم الإدارة الأمريكية الجامعة المرموقة بالتسامح مع "معاداة السامية والتحيز لليبرالية"، وفق ادعائها.
وتستخدم الإدارة الأمريكية تخفيض ووقف التمويل وإجراء التحقيقات في الجامعات من أجل الضغط على إداراتها لمنع مظاهرات الطلاب الداعمة لفلسطين.
ومطلع سبتمبر/ أيلول الماضي، حكمت قاضية محكمة مقاطعة بوسطن، أليسون بوروز بعدم دستورية قرار ترامب تجميد أموال جامعة هارفارد.
وفي أبريل/ نيسان 2024، اندلعت احتجاجات تضامنية مع الفلسطينيين بقطاع غزة في الجامعات الأمريكية بدأت بجامعة كولومبيا وتمددت إلى أكثر من 50 جامعة، واحتجزت الشرطة أكثر من 3 آلاف و100 شخص، معظمهم طلاب وأعضاء هيئة تدريس.
