دولي, الدول العربية, السودان

واشنطن تدعو الأطراف السودانية لضمان وصول المساعدات الإنسانية

أعلنت ترحبيها بقرار السلطات السودانية تمديد فتح معبر أدري الحدودي مع تشاد حتى نهاية مارس 2026

Adel Abdelrheem  | 01.01.2026 - محدث : 01.01.2026
واشنطن تدعو الأطراف السودانية لضمان وصول المساعدات الإنسانية السودان - أرشيفية

Hartum

عادل عبد الرحيم/ الأناضول

دعت الولايات المتحدة الأمريكية، الأربعاء، جميع الأطراف السودانية إلى "الالتزام بواجباتها لضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق"، معلنة ترحيبها بقرار تمديد فتح معبر أدري الحدودي مع تشاد.

جاء ذلك في إفادة على منصة شركة "إكس" الأمريكية، أدلى بها مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية مسعد بولس.

وتتفاقم المعاناة الإنسانية في السودان جراء حرب بين الجيش و"الدعم السريع" اندلعت منذ أبريل/نيسان 2023 بسبب خلاف بشأن توحيد المؤسسة العسكرية، ما تسبب في مقتل عشرات الآلاف ونزوح 13 مليون شخص.

وقال بولس: "تشيد الولايات المتحدة بالقرار المهم الذي اتخذته السلطات السودانية بتمديد فتح معبر أدري الحدودي لإتاحة الوصول الإنساني".

وأضاف: "مع معاناة ملايين السودانيين ووجودهم في حاجة ماسة إلى المساعدات الإنسانية، تصبح الإجراءات التي تسهّل وصول الإغاثة أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى".

وتابع بولس: "ويتعين على جميع الأطراف السودانية الالتزام بواجباتها لضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، والموافقة فورًا على هدنة إنسانية تُمكّن من إيصال مزيد من المساعدات إلى الشعب السوداني، وتمهّد الطريق نحو سلامٍ دائم".

والأربعاء، أعلنت السلطات السودانية، تمديد فتح معبر أدري الحدودي مع تشاد، أمام دخول المعونات الإنسانية لمدة 3 أشهر اعتبارا من مطلع العام الجديد 2026.

وفي 25 يوليو/ تموز 2024 منعت الحكومة السودانية دخول أي شحنات من معبر أدري بدعوى "استغلاله في إدخال أسلحة لقوات الدعم السريع"، دون أن يصدر عن الأخيرة تعقيب بالخصوص.

قبل أن تقرر الحكومة في 15 أغسطس/ آب 2024 إعادة فتح المعبر لمدة 3 أشهر للسماح بإدخال المساعدات الإنسانية للمتضررين من الحرب، وذلك استجابة لطلب قدمته الأمم المتحدة للسلطات السودانية.

وهو القرار الذي جرى تمديده حتى 31 ديسمبر/ كانون الأول 2025.

وتحذر الأمم المتحدة من تفاقم المجاعة في إقليم دارفور غربي السودان، حيث توجد أعداد كبيرة من النازحين، وخاصة في مدينة الفاشر مركز الإقليم، وعاصمة ولاية شمال دارفور.

ومن أصل 18 ولاية في البلاد، تسيطر "الدعم السريع" على ولايات دارفور الخمس غربا، باستثناء أجزاء من شمال دارفور التي لا تزال تحت سيطرة الجيش، الذي يفرض نفوذه على معظم الولايات الـ13 المتبقية، بما فيها العاصمة الخرطوم.


الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın