هيئة البث: إيران تفرج عن يهوديين من أصل 3 اعتقلوا خلال المظاهرات
"بعد جهود كبار أعضاء المجتمع اليهودي في إيران مع السلطات"، دون تعليق فوري من طهران على ذلك
Quds
القدس / الأناضول
قالت هيئة البث العبرية، الخميس، إن السلطات الإيرانية أفرجت عن يهوديين اثنين من أصل 3 اعتقلتهم خلال المظاهرات التي شهدتها البلاد في الفترة الماضية.
وبحسب الهيئة، جرى الإفراج عن يهوديين من مدينتي طهران وشيراز شمالي وجنوبي إيران، بعد اعتقالهما "للاشتباه في تورطهما في مظاهرات مناهضة للنظام في إيران".
وذكرت أن الإفراج عنهما جاء "بعد جهود من كبار أعضاء المجتمع اليهودي الإيراني مع السلطات".
وأشارت إلى أن المفرج عنهما "اعتقلا ضمن موجة اعتقالات واسعة نفذها النظام الإيراني في الأسابيع الأخيرة"، وفق قولها.
ولفتت إلى أن كبار أعضاء المجتمع اليهودي في إيران يبذلون "جهودا كبيرة" لضمان إطلاق سراح اليهودي الثالث.
ولم يصدر عن السلطات الإيرانية أي تعليق فوري بشأن ذلك.
وفي سياق موازٍ، أشارت الهيئة إلى أنه خلال الـ24 ساعة الماضية، شارك أعضاء من الجالية اليهودية في احتفالات الذكرى الـ47 للثورة الإسلامية في إيران، الأربعاء.
ويحيي الإيرانيون يوم 11 فبراير/ شباط من كل عام ذكرى سقوط الحكومة الأخيرة في عهد الشاه محمد رضا بهلوي، بعد أيام من عودة الإمام الخميني إلى البلاد مطلع فبراير 1979، ومغادرة بهلوي البلاد في يناير/ كانون الثاني من العام ذاته بعد أشهر من الاحتجاجات ضد حكمه.
وذكرت الهيئة العبرية أن من بين المشاركين في احتفالات ذكرى الثورة ممثل اليهود في البرلمان الإيراني حميون سمخ، ويونس حمامي أحد حاخامات المجتمع اليهودي في إيران.
وأضافت: "أجرت وسائل الإعلام الإيرانية مقابلات معهما وأعربا عن دعمهما للثورة الإسلامية وحكم النظام الإيراني".
ونقلت عن سمخ وحمامي إشادتهما بموقف الحكومة تجاه الأقليات الدينية، حيث أشارا إلى أن "الدعم الذي يتلقونه يعزز الروح المعنوية في المجتمع".
ويقدر عدد اليهود في إيران بما يراوح بين 8 و10 آلاف نسمة.
واندلعت الاحتجاجات في إيران أواخر ديسمبر/ كانون الأول 2025، واستمرت قرابة أسبوعين، على خلفية التراجع الحاد في قيمة العملة المحلية وتفاقم الأزمة الاقتصادية، وبدأت بالعاصمة طهران قبل أن تمتد إلى عدد من المدن، في حين أقر الرئيس مسعود بزشكيان بحالة السخط الشعبي وتعهد بالعمل على تحسين الأوضاع.
وحينها، اتهمت طهران واشنطن وتل أبيب باختلاق ذرائع متعلقة بدعم حريات الشعب الإيراني، للتدخل عسكريا وتغيير النظام الحاكم، وتوعدت بالرد على أي هجوم، وتتمسك برفع العقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة عليها مقابل تقييد برنامجها النووي.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
