دولي, الدول العربية, فلسطين, إسرائيل, قطاع غزة

"هآرتس" تدعي أن إسرائيل تستعد للانسحاب من مناطق في رفح جنوبي غزة

أفادت بأن ذلك يأتي في إطار ترتيبات ميدانية تهدف إلى إقامة مدينة جديدة تتسع لنحو 20 ألف فلسطيني

Said Amori  | 10.01.2026 - محدث : 10.01.2026
"هآرتس" تدعي أن إسرائيل تستعد للانسحاب من مناطق في رفح جنوبي غزة صورة أرشيفية

Quds

القدس/ سعيد عموري/ الأناضول

ادعت صحيفة هآرتس العبرية (خاصة)، الجمعة، بأن الجيش الإسرائيلي يستعد للانسحاب من بعض المناطق في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.

وأفادت الصحيفة، بأن ذلك "يأتي في إطار ترتيبات ميدانية تهدف إلى إقامة مدينة جديدة تتسع لنحو 20 ألف فلسطيني يتم نقلهم من مناطق أخرى في قطاع غزة".

وأشارت إلى أن ذلك "وفق تقديرات أولية تستند إلى صور أقمار صناعية ومعطيات ميدانية رُصدت خلال الأسابيع الماضية".

ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية إسرائيلية لم تسمها قولها، إن "أعمال تجريف وتسوية أُنجزت منذ ديسمبر/ كانون الأول الماضي في مناطق تقع شمال وشرق مدينة رفح".

وأضافت أن ذلك "يشير إلى تجهيز الأرض لاستخدامات مستقبلية، في وقت لم يصدر فيه بعد قرار سياسي نهائي بشأن طبيعة هذه الخطوة أو توقيتها".

وبحسب المصادر ذاتها، فإن المستوى السياسي في إسرائيل "لم يوجّه بعد الجيش بالانسحاب الفعلي من تلك المناطق".

وأضافت المصادر: "كما لم يُصدر تعليمات بالانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار (في غزة)، ما يعكس وجود تباين أو تريث في اتخاذ القرار على المستوى السياسي رغم الاستعدادات العسكرية القائمة على الأرض".

وتابعت "هآرتس" أن "المؤسسة الأمنية ترى أن أي انسحاب أو تغيير ميداني واسع في رفح يجب أن يكون مرتبطًا بتطورات سياسية وأمنية أوسع، ولا سيما ما يتعلق بمسار اتفاق وقف إطلاق النار، في ظل استمرار حالة الغموض بشأن مستقبل الترتيبات الأمنية والإنسانية في جنوب قطاع غزة".

وفي يوليو/ تموز 2025، كشف وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، عن ملامح خطة جديدة لإقامة ما سماه "مدينة إنسانية" مكونة من خيام على أنقاض مدينة رفح، تتضمن نقل مئات آلاف الفلسطينييين إليها في مرحلة أولى بعد خضوعهم لفحص أمني صارم، على ألا يُسمح لهم لاحقا بمغادرتها.

وحسب هيئة البث العبرية الرسمية في حينه، ستقام المدينة المزعومة بين محوري فيلادلفي وموراج جنوبي القطاع، وسيتم في المرحلة التالية تجميع كل فلسطينيي غزة بها، قبل تفعيل آليات لتشجيع ما تزعم أنه "هجرة طوعية" للفلسطينيين هناك، وهو ما أثار استهجان ورفض عدة دول ومنظمات حقوقية.

وحاولت إسرائيل مرارا الدفع نحو تهجير الفلسطينيين من غزة، لكن دولا عربية وإسلامية وغربية ترفض هذه الخطوة، وتحذر من تصفية القضية الفلسطينية.

وفي 29 سبتمبر/ أيلول 2025 أعلن ترامب خطة للسلام ووقف الحرب بغزة تتألف من 20 بندا، بينها: الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين، ووقف إطلاق النار، ونزع سلاح حركة "حماس"، والانسحاب الإسرائيلي من القطاع وتشكيل حكومة تكنوقراط ونشر قوة استقرار دولية.

وفي 18 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025، اعتمد مجلس الأمن الدولي مشروع قرار أمريكي بشأن إنهاء الحرب الإسرائيلية، يسمح بإنشاء قوة دولية مؤقتة بغزة حتى نهاية عام 2027، لتحقيق الاستقرار تحت قيادة موحدة يقبلها المجلس.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın