الدول العربية, فلسطين, قطاع غزة

غزة.. تضرر وتطاير آلاف الخيام جراء المنخفض الحالي وتحذيرات من كارثة

وفق بيان للمتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل أكد فيه أن هذه الأزمة تأتي كنتيجة مباشرة لمنع إسرائيل إدخال مواد البناء وتعطيل إعادة الإعمار..

Nour Mahd Ali Abuaisha  | 10.01.2026 - محدث : 10.01.2026
غزة.. تضرر وتطاير آلاف الخيام جراء المنخفض الحالي وتحذيرات من كارثة

Gazze

غزة / الأناضول

قال الدفاع المدني الفلسطيني بغزة، السبت، إن المنخفض الجوي الحالي الذي يشهده القطاع تسبب بتطاير وتضرر الآلاف من خيام النازحين، مؤكدا أن هذه الأزمة تأتي كنتيجة مباشرة لمنع إسرائيل إدخال مواد البناء وتعطيل إعادة الإعمار.

والجمعة، بدأ في القطاع منخفض جوي جديد مصحوب بأمطار ورياح عاصفة، فيما قالت الأرصاد الجوية الفلسطينية السبت إن الفرصة تبقى مهيأة لسقوط زخات متفرقة من الأمطار في بعض المناطق مع هبوب رياح قوية تصل سرعتها أحيانا لنحو 60 كيلومتر في الساعة.

وأضاف متحدث الدفاع المدني محمود بصل في بيان: "تسبب المنخفض الجوي الحالي بأضرار جسيمة في أوضاع الإيواء المؤقت، حيث تضررت آلاف الخيام بشكل كامل، فيما تطاير عدد كبير منها خاصة الخيام المقامة على شاطئ البحر نتيجة شدة وسرعة الرياح".

وأوضح أن "ما يجري ليس أزمة طقس، بل نتيجة مباشرة لمنع إدخال مواد البناء وتعطيل إعادة الإعمار، حيث يعيش الناس في خيام ممزقة وبيوت متصدعة دون أمان أو كرامة".

ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تنصلت إسرائيل من الإيفاء بالتزاماتها التي نص عليها بما فيها إدخال مواد الإيواء من خيام وبيوت متنقلة، ومواد بناء لإعمار البنى التحتية وشبكات المياه والصرف الصحي، وفق معطيات رسمية.

وذكر أن كل منخفض جوي جديد يضرب القطاع، يتحول إلى "كارثة إنسانية حقيقية" في ظل الحصار الإسرائيلي.

وحذر من تطاير "الآلاف من الخيام في ظل استمرار الأحوال الجوية غير المستقرة، وغياب أي وسائل حماية".

وأشار إلى أن فلسطينيين اضطروا لنصب خيامهم على شاطئ البحر نتيجة انعدام توفر المساحات داخل المدن جراء التدمير الإسرائيلي الواسع لها.

وخلال المنخفض الجوي الأخير الذي ضرب قطاع غزة نهاية ديسمبر/ كانون الأول الماضي، غرقت المئات من خيام النازحين المقامة على شاطئ مدينة خان يونس جنوبي القطاع بفعل مد أمواج البحر.

وفي سياق متصل، أكد متحدث الدفاع المدني وجود الآلاف من المنازل الآيلة للسقوط، والمتضررة من الإبادة الإسرائيلية، الأمر الذي "يشكل خطرا على حياة السكان، خاصة في ظل التشققات والانهيارات الجزئية التي تزداد مع الأمطار والرياح".

وخلال المنخفضات الجوية التي ضربت القطاع منذ ديسمبر الماضي، انهارت العشرات من المباني السكنية المتضررة من قصف إسرائيلي سابق ما أسفر عن سقوط ضحايا.

وتابع "بصل" بهذا الصدد: "المواطنون يعيشون أوضاعا كارثية داخل خيام ممزقة ومنازل متصدعة، دون أدنى مقومات الأمان أو الكرامة الإنسانية".

وأكد على أن ما يشهده قطاع غزة اليوم "لا يرتقي إلى الحد الأدنى من المعايير الإنسانية ويشكل انتهاكا صارخا للمبادئ الإنسانية والقانون الدولي الإنساني".

وفاقمت هذه المنخفضات من الأزمة الإنسانية في القطاع، والتي لم تشهد تحسنا ملموسا رغم انتهاء الحرب بسبب تنصل إسرائيل من التزاماتها بالاتفاق.

وأنهى الاتفاق حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، واستمرت عامين، وخلفت أكثر من 71 ألف قتيل فلسطيني وما يزيد على 171 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın