نيويورك تايمز: إيران لم تحرز تقدما كبيرا في برنامجها النووي
بعد الهجمات الإسرائيلية والأمريكية عليها في يونيو 2025..
Ankara
أنقرة/ الأناضول
قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية إن إيران "لم تحرز تقدما كبيرا" في برنامجها النووي بعد الهجمات الإسرائيلية والأمريكية عليها في يونيو/ حزيران 2025.
جاء ذلك في تحليل للصحيفة نشرته، الخميس، استند إلى مقابلات مع مسؤولين أمريكيين وأوروبيين، إضافة إلى مجموعات مستقلة تشرف على البرنامج النووي الإيراني.
ولفتت إلى وجود "مؤشرات محدودة" على أن طهران اتخذت خلال الأشهر الستة الماضية خطوات مهمة لإعادة بناء قدرتها على تخصيب الوقود النووي وتطوير رؤوس نووية.
وأشارت إلى أن أجهزة الاستخبارات تعتقد أن اليورانيوم المخصب "ما زال مدفونا" في 3 مواقع نووية تعرضت لقصف أمريكي وهي نطنز وفوردو وأصفهان، ما يعني أن إيران لا تستطيع إنتاج سلاح نووي بسرعة.
وذكرت الصحيفة أنه على الرغم من ذلك، زادت طهران من أعمال الحفر في المنشآت النووية القريبة من نطنز وأصفهان.
والخميس، جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديداته لطهران بهجوم عسكري وشيك، قائلا إن سفنا "كبيرة وقوية جدا" تابعة لأسطولنا تتجه حاليا إلى إيران.
وفي تصريحات صحفية على هامش فعالية فنية بالعاصمة واشنطن، حذَّر ترامب إيران من ضربة عسكرية "إن لم تفعل شيئا ما ببرنامجها النووي أو تتوقف عن استهداف المتظاهرين"، وفق تعبيره.
وقبل ذلك بيوم، هدد ترامب إيران، وقال إن "أسطولا ضخما" يتقدم نحوها، وحذرها من أنه يجب عليها التعاون في المفاوضات بملفها النووي، وإلا ستواجه "هجوما أسوأ بكثير" من الذي شن ضدها العام الماضي.
لكن إيران ترى أن الولايات المتحدة تسعى عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات إلى توفير ذريعة للتدخل الخارجي وصولا لتغيير النظام فيها، وتتوعد برد "شامل وغير مسبوق" على أي هجوم يستهدفها، وإن كان "محدودا" وفق بعض التصريحات والتسريبات الأمريكية.
وفي 13 يونيو 2025 شنت إسرائيل بدعم أمريكي عدوانا على إيران استمر 12 يوما، شمل مواقع عسكرية ونووية ومنشآت مدنية واغتيال قادة وعلماء، بينما استهدفت إيران مقرات عسكرية واستخبارية إسرائيلية بصواريخ وطائرات مسيّرة.
وفي 22 يونيو هاجمت الولايات المتحدة منشآت إيران النووية وادعت أنها "أنهتها"، فردت طهران بقصف قاعدة "العديد" الأمريكية بقطر، ثم أعلنت واشنطن في 24 من الشهر نفسه وقفا لإطلاق النار بين تل أبيب وطهران.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
