موسكو تعرب عن خيبة أملها لعدم إفراج واشطن عن مواطنيّها
من طاقم ناقلة نفط صادرتها الولايات المتحدة في وقت سابق من يناير
Moskova
موسكو/ الأناضول
أعربت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، عن خيبة أمل بلادها لعدم قيام الولايات المتحدة بالإفراج عن مواطنين روسيين اثنين من طاقم ناقلة نفط صادرتها واشنطن.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقدته في العاصمة الروسية موسكو، الخميس.
وقالت زاخاروفا : "نأمل أن يحدث ذلك (الإفراج) قريبا وأن يتمكن مواطنونا من العودة إلى ديارهم".
وفي 7 يناير/كانون الثاني الجاري، أعلنت القيادة العسكرية الأمريكية في أوروبا (أوكوم)، أنه تمت مصادرة ناقلة نفط ترفع العلم الروسي، وتحمل اسم "إم في بيلا 1" في شمال المحيط الأطلسي.
وبعدها بيومين، أعلنت موسكو أن الولايات المتحدة قررت إطلاق سراح اثنين من أفراد طاقم ناقلة النفط الروسية.
وعن الأحداث في إيران، أشارت زاخاروفا إلى أن الأوضاع في إيران بدأت تتحسن، معربة عن ترحيب بلادها بذلك.
وقالت إن "مبادرات السلطات الإيرانية لإعادة النظام، والتظاهرات التي نظمها آلاف المواطنين دعما للنظام الدستوري وسيادة البلاد واستقلالها، أحبطت المخططات التخريبية".
وأضافت زاخاروفا، أن بلادها على تواصل دائم مع القيادة الإيرانية، مؤكدة: "نحن مع خفض التوتر حول إيران وفي المنطقة".
ودعت "الأطراف المعنية إلى تجنب الأفعال المتسرعة والمتهورة".
وقالت إن "التخلي عن النهج التصادمي، وإطلاق حوار متكافئ قائم على الاحترام المتبادل، من شأنه أن يمكن الأطراف المعنية من التوصل إلى حلول مناسبة".
وشددت زاخاروفا، على استعداد روسيا لتقديم الدعم في هذا الشأن.
ولفتت إلى أن البعثات الدبلوماسية الروسية تواصل عملها في إيران.
وبدأت الاحتجاجات في إيران أواخر ديسمبر/ كانون الأول 2025 على خلفية تدهور قيمة العملة المحلية وتفاقم الأزمة الاقتصادية، وانطلقت من طهران قبل أن تمتد إلى مدن عدة، مع إقرار الرئيس مسعود بزشكيان بحالة الاستياء.
وتتصاعد ضغوط من الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل على طهران منذ انطلاق المظاهرات الشعبية في إيران احتجاجا على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.
في المقابل، اتهمت طهران واشنطن بالسعي، عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات ونشر الفوضى، إلى إيجاد ذريعة للتدخل العسكري وتغيير النظام.
