السعودية: محاولة استهداف مصفاة رأس تنورة لم تؤثر على الإمدادات
مصفاة تكرير النفط تعرضت لمحاولة هجوم بطائرة مسيرة، بحسب السلطات السعودية..
Rabat
الرباط/ الأناضول
أعلنت وزارة الطاقة السعودية، الأربعاء، عدم تأثر الإمدادات من مصفاة تكرير النفط في رأس تنورة، إثر تعرضها صباحا لمحاولة هجوم بطائرة مسيرة.
وقال مسؤول بالوزارة لوكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) إن المصفاة "تعرضت لمحاولة هجوم بطائرة مسيرة، ولم يترتب على ذلك تسجيل أضرار أو تأثر في الإمدادات".
والإثنين، تعرضت المصفاة "لأضرار محدودة"، إثر سقوط شظايا ناتجة عن اعتراض طائرتين مسيرتين في محيط المصفاة، ما أسفر عن نشوب حريقٌ، دون خسائر بشرية.
وتبلغ الطاقة التكريرية للمصفاة 550 ألف برميل يوميا من النفط الخام والمكثفات، مما يجعلها واحدة من أكبر المصافي في المملكة، بحسب لبيانات شركة أرامكو السعودية المالكة لها.
ولم تتبن أي جهة محاولة استهداف المصفاة الموجودة في مدينة رأس تنورة شمال الدمام على الساحل الشرقي للمملكة.
وتتعرض 8 دول عربية، هي السعودية والكويت والإمارات وقطر والبحرين وسلطنة عمان والأردن والعراق، لهجمات إيرانية منذ فجر السبت، عقب بدء إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا عسكريا متواصلا على طهران.
وتقول إيران إنها تستهدف ما تصفه بـ"مصالح أمريكية" في تلك الدول، غير أن بعضها خلف قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، بينها موانئ ومبان سكنية.
وبموازاة ذلك، تطلق طهران رشقات صاروخية ومسيّرات باتجاه إسرائيل، أسفرت عن قتلى وجرحى، ضمن ردها على هجمات إسرائيلية وأمريكية متواصلة قتلت مئات الأشخاص، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.
كما تطلق طهران صواريخ ومسيّرات باتجاه إسرائيل، ما خلف 13 قتيلا، ضمن ردها على هجمات إسرائيلية وأمريكية متواصلة قتلت 867 شخصا، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.
وتتعرض إيران للعدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
