مقتل فلسطينيين في استهدافين إسرائيليين بقطاع غزة الأربعاء
وإصابة آخرين، وفق مصادر طبية للأناضول، بينما أفادت مصادر محلية بحدوث قصف مدفعي إسرائيلي شمالي ووسط القطاع
Gazze
غزة/ رمزي محمود/ الأناضول
ارتفع عدد القتلى الفلسطينيين إلى اثنين، الأربعاء، جراء استهدافين نفذهما الجيش الإسرائيلي في منطقتين بقطاع غزة.
يأتي ذلك في إطار الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وفي أحدث التطورات، قتل الجيش الإسرائيلي فلسطينيا شرقي مدينة دير البلح وسط القطاع، جراء استهداف لم تُعرف طبيعته بعد، بحسب مصادر طبية.
وفي وقت سابق صباحا، أفادت مصادر طبية للأناضول بـ"وصول جثمان شهيد ومصابين آخرين إلى مستشفى ناصر إثر استهداف من مسيرة إسرائيلية لمجموعة مواطنين في منطقة بئر 19 بمواصي خان يونس" جنوبي القطاع.
وشمالي القطاع، أفادت مصادر طبية بإصابة فلسطيني بإطلاق نار من الجيش الإسرائيلي قرب مدرسة تؤوي نازحين وسط مخيم جباليا.
كما أفادت مصادر محلية بشنّ مقاتلة إسرائيلية غارة واحدة على الأقل شرقي حي الزيتون بمدينة غزة داخل مناطق انتشار الجيش، دون معلومات عن سقوط إصابات.
في الأثناء، شهدت مناطق في شمال القطاع بما فيها شرقي مدينة غزة، قصفا مدفعيا إسرائيليا وإطلاق نار داخل مناطق سيطرة الجيش، بحسب شهود عيان.
ووسط القطاع، طال قصف مدفعي إسرائيلي مناطق شرقي مخيم البريج، وفق شهود عيان، دون الإبلاغ فورا عن وقوع ضحايا أو مصابين.
وتتواصل خروقات إسرائيل يوميا لوقف إطلاق النار، رغم إعلان واشنطن منتصف يناير/ كانون الثاني الماضي بدء المرحلة الثانية منه، ووسط مطالبات فلسطينية بإلزام إسرائيل بما نص عليه الاتفاق من دخول الكميات المتفق عليها من مساعدات غذائية وإغاثية وطبية ومواد إيواء من خيام وبيوت متنقلة.
وجاء الاتفاق، عقب إبادة جماعية ارتكبتها إسرائيل طوال عامين، وأسفرت عن مقتل أكثر من 72 ألف فلسطيني وإصابة ما يزيد عن 171 ألفا معظمهم نساء وأطفال، مخلفة دمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
