تركيا

أردوغان: صمود الفلسطينيين في غزة بإيمانهم قدوة لجميع المسلمين

الرئيس التركي قال إن "الحكومة الإسرائيلية الخارجة عن القانون تواصل تصعيد هجماتها على غزة والضفة الغربية رغم وقف إطلاق النار"..

Yusuf Soykan Bal, Ömer Aşur Çuhadar  | 25.02.2026 - محدث : 25.02.2026
أردوغان: صمود الفلسطينيين في غزة بإيمانهم قدوة لجميع المسلمين

Ankara

أنقرة/ الأناضول

أشاد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بصمود الفلسطينيين في قطاع غزة وعدم خضوعهم للظالم، مؤكدا أنهم "يشكلون بإيمانهم قدوة لجميع المسلمين".

جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال فعالية إفطار رمضاني، الأربعاء، في المجمع الرئاسي بالعاصمة التركية أنقرة.

وأشار أردوغان، إلى أن المسلمين، بينما يعيشون فرحة حلول شهر رمضان المبارك، فإنهم في الوقت نفسه يشعرون في قلوبهم بآلام ومعاناة أولئك الذين يواجهون الصعوبات ويتعرضون للأذى ويضطرون للإفطار على كسرة خبز أو طبق حساء، في غزة والسودان والكثير من الأماكن الأخرى.

وقال أردوغان: "على الرغم من وقف إطلاق النار الذي تحقق في 10 أكتوبر/ تشرين الأول (2025) بجهودنا نحن أيضا، تواصل الحكومة الإسرائيلية الخارجة عن القانون تصعيد هجماتها على غزة والضفة الغربية".

وذكر أن 615 فلسطينيا استُشهدوا، وأصيب نحو 2000 آخرين منذ 11 أكتوبر نتيجة الهجمات الإسرائيلية.

وشدد الرئيس التركي على أن إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة ما زال يواجه صعوبات كبيرة.

وأضاف: "مع الأسف، ما زالت القيود والمظالم والممارسات التعسفية الإسرائيلية مستمرة في معبر رفح الحدودي، وهو شريان حياة غزة".

وتابع: "أشقاؤنا في غزة الذين يفطرون وسط الأنقاض في مبان مهدمة مليئة بآثار الرصاص والشظايا، ويصومون في ظروف قاسية للغاية، ورغم ذلك لا يخضعون للظالم، يشكلون بإيمانهم قدوة لجميع المسلمين".

وتمنى أردوغان، أن تكون هذه الأيام المباركة سببا في خلاص المظلومين الذين يكافحون لحماية كرامتهم وشرفهم وحريتهم في جميع أنحاء العالم، وفي مقدمتهم أبناء فلسطين الأبطال، وأن تكون سببا في نيلهم الطمأنينة التي ينتظرونها بشوق.

وأردف: "أوجه تحياتي من هنا إلى أشقائنا في كل أرجاء المناطق التي تربطنا بها أواصر المحبة والثقافة، وأؤكد أن دعواتنا معهم. ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يكون عونا للمظلومين في غزة، ولجميع إخوتنا الذين يتعرضون للظلم والأذى".

وفي 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، شنت إسرائيل على غزة حرب إبادة جماعية بدعم أمريكي، خلفت أكثر من 72 ألف قتيل فلسطيني وما يزيد على 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنية التحتية.

ويوميا تخرق إسرائيل اتفاق وقف إطلاق النار، الساري منذ 10 أكتوبر الماضي، ما أدى إلى مقتل وإصابة مئات الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن دمار مادي.

ومنذ بدء حرب غزة، يكثّف الجيش الإسرائيلي والمستوطنون الاعتداءات في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وتشمل القتل والاعتقال وتخريب وهدم المنازل والمنشآت، والتهجير، والتوسع الاستيطاني.

ويحذر الفلسطينيون من أن هذه الجرائم تمهد لإعلان إسرائيل رسميًا ضم الضفة الغربية إليها، ما يعني إنهاء إمكانية إقامة الدولة الفلسطينية، المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة.

وقتل الجيش الإسرائيلي والمستوطنون منذ أكتوبر 2023 في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ما لا يقل عن 1117 فلسطينيًا، وأصيب حوالي 11 ألفًا و500 آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو 22 ألفًا.

ويعتبر المجتمع الدولي والأمم المتحدة الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، أراضي فلسطينية محتلة، والاستيطان الإسرائيلي فيها "غير قانوني" وفقًا للقانون الدولي.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın