الدول العربية, الأردن

مباحثات أردنية يابانية بشأن إعادة إعمار غزة بعد حرب الإبادة الإسرائيلية

خلال لقاء بعمان بين وزير خارجية الأردن ومساعد وزير خارجية اليابان المسؤول عن ملف إعادة إعمار غزة..

Laith Al-jnaidi  | 25.02.2026 - محدث : 25.02.2026
مباحثات أردنية يابانية بشأن إعادة إعمار غزة بعد حرب الإبادة الإسرائيلية @ForeignMinistry

Jordan

عمان/ ليث الجنيدي/ الأناضول

بحث وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي ومساعد وزير خارجية اليابان المسؤول عن ملف إعادة إعمار غزة تاكيشي أوكوبو، الأربعاء، جهود إعمار القطاع الفلسطيني.

وقالت الخارجية الأردنية، في بيان، إن الجانبين بحثا خلال لقاء في العاصمة عمان "سبل تعزيز آفاق التعاون بين البلدين الصديقين في إطار الشراكة الاستراتيجية بينهما، إضافة إلى التطورات في المنطقة".

وشدد الصفدي على "ضرورة الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وتنفيذ بنوده كاملة، وإدخال المساعدات الإنسانية بشكل كافٍ ومستدام إلى القطاع دون عوائق، وإعادة إعمار غزة".

وفي 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، شنت إسرائيل على غزة حرب إبادة جماعية، خلفت أكثر من 72 ألف قتيل فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنية التحتية.

ويوميا تخرق إسرائيل اتفاق وقف إطلاق النار، الساري منذ 10 أكتوبر الماضي، ما أدى إلى مقتل 618 فلسطينيا وإصابة 1663، معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن دمار مادي.

كما تخرق الاتفاق بمنع إدخال الكميات المتفق عليها من الغذاء والأدوية والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم 1.5 مليون نازح، أوضاعا كارثية.

الصفدي دعا إلى "المضي نحو أفق سياسي واضح يجسد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو/ حزيران لعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية على أساس حل الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية)".

وفي عام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرّت مئات آلاف الفلسطينيين، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية.

وثمّن الصفدي "موقف اليابان الداعم لحل الدولتين، ودعمها المتواصل للجهود الإنسانية في غزة، وتنسيقها المستمر مع الأردن في سياق العمل الدولي المشترك للإغاثة الإنسانية في غزة"، وفقا للبيان.

وترفض إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، بدء عملية إعادة إعمار غزة، إلا بعد نزع سلاح حركة "حماس" وبقية الفصائل الفلسطينية في القطاع.

وتتمسك "حماس" بسلاحها، وتقترح "تخزينه أو تجميده" ضمن تهدئة طويلة مع إسرائيل، وتشدد على أنها حركة مقاومة لإسرائيل، التي تنصفها الأمم المتحدة القوة القائمة الاحتلال في الأراضي الفلسطينية.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın