Khaled Yousef
05 مارس 2025•تحديث: 05 مارس 2025
خالد يوسف/ الأناضول
كشفت هيئة البث العبرية (رسمية)، مساء الثلاثاء، أن سلاحي الجو الإسرائيلي والأمريكي أجريا تدريبات مشتركة فوق البحر المتوسط لأول مرة منذ نحو عامين.
ودون تحديد التاريخ، ذكرت الهيئة أنه للمرة الأولى منذ هجوم حركة "حماس" 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، أجرى سلاحا الجو الإسرائيلي والأمريكي تدريبات فوق البحر المتوسط.
وفي ذلك اليوم هاجمت "حماس" 22 مستوطنة و11 قاعدة عسكرية بمحاذاة غزة، فقتلت وأسرت إسرائيليين، ردا على "جرائم الاحتلال الإسرائيلي اليومية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، ولا سيما المسجد الأقصى"، وفق الحركة.
وأوضحت الهيئة أن "التدريبات العسكرية الجوية تحمل أهمية استراتيجية في ظل التطورات والتهديدات المتغيرة في الشرق الأوسط، وهي بمثابة رسالة إلى إيران"، على حد تعبيرها.
وتعتبر كل من إسرائيل وإيران الدولة الأخرى العدو الأول لها، وتتبادلان منذ سنوات اتهامات بالمسؤولية عن أعمال تخريب وهجمات إلكترونية.
وأفادت هيئة البث بأن عشرات المقاتلات وطائرات التزود بالوقود وقاذفات استراتيجية شاركت في التدريبات المشتركة.
وحتى الساعة 20:50 "ت.غ" لم تصدر إفادة رسمية أمريكية في هذا الشأن.
وأجرت إسرائيل والولايات المتحدة مناورات عسكرية ضخمة في مارس/ آذار 2023.
وتأتي التدريبات الجديدة في وقت تشن فيه تل أبيب حرب إبادة جماعية ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية.
وبدعم أمريكي ارتكبت إسرائيل، بين 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 و19 يناير/ كانون الثاني 2025، إبادة بغزة خلفت أكثر من 160 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.
وبموازاة هذه الإبادة صعد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بحق الفلسطينيين بالضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، ما أدى لمقتل 928 فلسطينيا، وإصابة نحو 7 آلاف، واعتقال 14 ألفا و500، وفق معطيات فلسطينية رسمية.
وتحتل إسرائيل منذ عقود أراضي في فلسطين وسوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.