دولي

كاتبة ألمانية تفضح الوجه الحقيقي لتنظيم قسد بسوريا

الكاتبة الألمانية نادين بونغز قالت إن الكيان الذي يتم الترويج له في الدول الغربية على أنه "إدارة ديمقراطية" لا يتطابق إطلاقا مع الواقع على الأرض

Cüneyt Karadağ, Ömer Aşur Çuhadar  | 24.01.2026 - محدث : 24.01.2026
كاتبة ألمانية تفضح الوجه الحقيقي لتنظيم قسد بسوريا

Berlin

برلين/ الأناضول

نشرت الكاتبة الألمانية نادين بونغز، انطباعاتها عن زيارة أجرتها إلى محافظة الرقة السورية صيف عام 2025، كاشفة عن معلومات لافتة تفضح الوجه الحقيقي لتنظيم قسد.

وفي منشور لها على منصة "إنستغرام"، السبت، قالت بونغز إن الكيان الذي يتم الترويج له في الدول الغربية على أنه "إدارة ديمقراطية"، لا يتطابق إطلاقا مع الواقع على الأرض.

وأوضحت الكاتبة أنها تجنّبت لفترة طويلة الإدلاء بتصريحات علنية حول الوضع في شمال شرقي سوريا، لعدم رغبتها في تعريض معارفها العرب الذين يعيشون في المنطقة للخطر.

ولفتت إلى أن هؤلاء العرب يعيشون في حالة خوف بسبب ممارسات تنظيم قسد (واجهة تنظيم "واي بي جي" الإرهابي بسوريا).

وذكرت بونغز، أنها كانت في الرقة خلال يونيو/حزيران 2025، وأن ما رأته وسمعته هناك كان صادما بالنسبة لها.

وأشارت إلى أن مشاركة النساء داخل التنظيم دون ارتداء الحجاب يجري تسويقها للرأي العام الغربي على أنها "مؤشر على الديمقراطية"، في حين يتم تجاهل الأخبار التي تتحدث عن تجنيد الأطفال قسرا، وعن تعرّض السكان العرب للتمييز والقمع.

كما شددت بونغز، على أن ممارسات التنظيم من فساد، واعتقالات تعسفية، وتعذيب، واحتجاز قسري، وضغوط على المعارضين، لا يتم التطرق إليها من قبل بعض الصحفيين ونشطاء حقوق الإنسان في الغرب.

وبيّنت أن السكان العرب لا يشعرون بأنهم "محررون" بل "يخضعون للاحتلال".

واكدت بونغز، أن الفقر الحاد منتشر، والأطفال يجمعون القمامة، والخوف من التعبير عن الرأي سائد في المنطقة.

وأضافت أن العرب في المنطقة يعيشون في خوف من السجن بلا أسباب على يد التنظيم، ويعلمون أنهم يجب ألا ينشروا منشورات انتقادية على وسائل التواصل الاجتماعي، وألا يرفعوا علم سوريا الجديد، وإلا فإنهم سيواجهون مشكلات كبيرة.

وقالت بونغز، إن "ما يُسمّى بالمدافعين عن حقوق الإنسان لا يروون هذه الوقائع لأنها تفسد نماذج أعمالهم".

وأشارت إلى أن الواقع مختلف تماما عمّا يُرسم في الغرب.

وأكدت الكاتبة الألمانية أنه لا يمكن الحديث عن ديمقراطية أو حرية في شمال شرقي سوريا، وأن هذا ينطبق بشكل خاص على السكان العرب.

ولفتت إلى أن من يحتجون على التنظيم إما يُجبرون على الفرار من المنطقة أو يُزجّ بهم في السجون.

وشددت بونغز، على أنها لا تريد أن يتم تحريف تصريحاتها، وأن انتقاداتها "ليست موجّهة إلى الأكراد، بل إلى تنظيم واي بي جي الإرهابي".

وفي ختام منشورها، تمنّت الكاتبة الألمانية مستقبلا يسوده السلام والحرية وانتهاء الحرب لجميع السوريين، دون تمييز على أساس المذهب أو العرق.

وخلال الأسابيع الأخيرة، تمكن الجيش السوري من تحرير محافظة الرقة وأجزاء كبيرة بريف محافظة دير الزور شمال وشمال شرقي البلاد، بعد معارك مع تنظيم "قسد"، عقب عمليات عسكرية أطلقها بعد خرق التنظيم اتفاقاته مع الحكومة السورية واستهدافه المناطق السكنية المدينة في مدينة حلب ومناطق أخرى بالبلاد.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın