الدول العربية, سوريا

مصادر عسكرية إسرائيلية تدعي نقل سوريا قوات لمنطقة استراتيجية بالجولان

بحسب موقع "والا" العبري، فيما لم تعقب السلطات السورية..

Zein Khalil  | 03.03.2026 - محدث : 03.03.2026
مصادر عسكرية إسرائيلية تدعي نقل سوريا قوات لمنطقة استراتيجية بالجولان أرشيفية

Quds

​​​​​​​زين خليل/ الأناضول

ادعت مصادر في القيادة الشمالية بالجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، أن سوريا تنقل قوات وأسلحة إلى منطقة استراتيجية بمرتفعات الجولان، بخلاف التفاهمات معها.

ونقلا عن هذه المصادر دون تسميتها، قال موقع "والا" العبري: "قوات تابعة (للرئيس السوري أحمد) الشرع تنقل أسلحة وجنودا إلى منطقة التلال في هضبة الجولان السورية".

واعتبرت أن هذه الخطوة "تناقض تماما الاتفاقيات المبرمة مع إسرائيل، وتُمثّل انتهاكا صارخا للتفاهمات الأمنية في المنطقة الحساسة قرب الحدود الشمالية لإسرائيل".

ومنذ حرب يونيو/ حزيران 1967 تحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان السورية.

وبحسب الموقع، يتابع الجيش الإسرائيلي تقدم القوات والمعدات العسكرية السورية في المنطقة، "التي تم الاتفاق على فرض قيود حركة كبيرة على الجانب السوري بها".

وزاد بأن إسرائيل نقلت رسائل إلى الشرع مفادها "أنها لن تسمح للقوات السورية باستغلال الحرب ضد إيران وحزب الله لإلحاق الأذى بالدروز في جنوبي سوريا".

وحتى الساعة 17:50 "ت.غ" لم تعقب السلطات السورية على ما ذكره الموقع الإسرائيلي.

وتشدد السلطات السورية على توفير حقوق متساوية لفئات الشعب السوري كافة، وأن إسرائيل تستخدم الدروز ذريعة للتدخل في الشؤون الداخلية السورية.

وقالت المصادر العسكرية إن منطقة التلال في هضبة الجولان تشكل "محورًا استراتيجيًا حاسمًا يتيح المراقبة والسيطرة النارية على مساحات واسعة في شمالي إسرائيل".

وادعت أن "التفاهمات بين الدولتين، والتي تهدف إلى منع احتكاك عسكري مباشر، تحدد قيودًا صارمة على حجم القوات ونوع الأسلحة المسموح بها في المنطقة القريبة من الحدود".

وتأتي هذه الادعاءات وسط انتهاكات إسرائيلية شبه يومية لسيادة سوريا، لاسيما عبر قصف مدفعي وتوغلات برية تشهد اعتقال سوريين.

وتشدد دمشق على التزامها باتفاقية فصل القوات المبرمة مع إسرائيل عام 1974، والتي أعلنت تل أبيب إلغاءها بعد سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، واحتلت المنطقة السورية العازلة.

وفي 6 يناير/ كانون الثاني الماضي، تم الإعلان عن تشكيل آلية اتصال بين سوريا وإسرائيل بإشراف أمريكي، لتنسيق تبادل المعلومات وخفض التصعيد العسكري والانخراط الدبلوماسي والفرص التجارية.

ومنذ الاثنين اتسعت رقعة حرب إقليمية لتشمل لبنان، جارة سوريا، بعد أن بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل السبت عدوانا على إيران، حليفة "حزب الله" اللبناني، أودى بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.

وترد طهران بإطلاق رشقات صاروخية ومسيَّرات باتجاه إسرائيل، وما تصفها بـ"قواعد أمريكية في دول المنطقة"، غير أن بعضها أسفر عن قتلى ومصابين وألحق أضرارا بأعيان مدنية بهذه الدول.

وتتعرض إيران للعدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.

ومنذ عقود تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın