25 فبراير 2022•تحديث: 25 فبراير 2022
إسطنبول/ رياض الخالق/ الأناضول
دعت الحكومة الأفغانية المؤقتة بقيادة "طالبان"، الجمعة، روسيا وأوكرانيا إلى "ضبط النفس"، مؤكدة أن التزامها في السياسة الخارجية بـ"الحياد".
جاءت هذه التصريحات على خلفية التدخل الروسي العسكري في أوكرانيا.
وقال عبد القهار بلخي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأفغانية، إنه "يتعين على جميع الأطراف الكف عن اتخاذ مواقف قد تزيد من حدة العنف".
وشدد بلخي على أن حكومة طالبان المؤقتة تتبع "سياسة خارجية حيادية"، وتدعو طرفي النزاع إلى حل الأزمة من خلال الحوار والوسائل السلمية.
كما حث المسؤول الأفغاني موسكو وكييف على حماية الطلاب الأفغان والمهاجرين في المنطقة.
وفجر الخميس، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في تصريح متلفز، إطلاق عملية عسكرية في إقليم دونباس شرقي أوكرانيا، متهما ما سماها "الدول الرائدة" في حلف شمال الأطلسي "الناتو" بدعم من وصفهم بـ"النازيين الجدد في أوكرانيا".
وقال بوتين إن الهدف من العملية هو حماية الأشخاص "الذين تعرضوا للإبادة الجماعية" من قبل كييف، داعياً الجيش الأوكراني إلى إلقاء سلاحه.
وفقاً للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، قُتل أكثر من 130 شخصاً، بينهم مدنيون، في اليوم الأول للتدخل العسكري الروسي.
وبعد سقوط الحكومة الأفغانية المدعومة من الولايات المتحدة في منتصف أغسطس/ آب الماضي، تحدثت تقارير عن دعم موسكو لإدارة طالبان الجديدة.
وقبل مواجهة القوات الأجنبية التي تقودها الولايات المتحدة في أفغانستان، حاربت طالبان الاتحاد السوفيتي السابق عندما غزا البلاد أواخر السبعينيات.