Khadija Al Zogami
01 أكتوبر 2015•تحديث: 02 أكتوبر 2015
كابول/ مصطفى باغ/ الأناضول
أعلن الرئيس الأفغاني، أشرف غني، اليوم الخميس، تشكيل ثلاث لجان لبحث الأخطاء، التي ترافقت مع سقوط مدينة "قندوز" شمالي البلاد، في يد حركة طالبان، قبل أن تتمكن القوات الأفغانية من استردادها صباح اليوم.
وأوضح غني، في مؤتمر صحفي عقده اليوم في قصر الرئاسة بالعاصمة كابول، أن إحدى تلك اللجان ستبحث أمن الطرق والأمن العام خلال أيام الحرب، واللجنة الثانية ستبحث الخسائر المالية، والثالثة ستدرس الأسباب التي أدت لسقوط المدينة في يد طالبان.
وقال غني إنهم تعلموا الكثير من الدروس من سقوط قندوز، وإنهم سيتصرفون بحذر أكبر مستقبلاً.
وردا على سؤال من مراسل الأناضول، عن سبب الانتظار يومين قبل بدء عملية استرداد قندوز، قال غني إن "العملية تأخرت للحيلولة دون سقوط خسائر بين المدنيين والجنود، ولانتظار وصول التعزيزات العسكرية".
واعتبر الرئيس الأفغاني، أن استرداد قندوز، غير من الفكرة التي كانت سائدة لدى الرأي العام، بضعف قدرات القوات الأفغانية، قائلاً إن تلك القوات تمكنت من استرداد المدينة خلال عدة ساعات، حيث بدأت العمليات في العاشرة من مساء أمس الأربعاء، وانتهت في الرابعة من فجر اليوم الخميس، دون وقوع خسائر.
كما قال إن "عقل الإرهاب لا يزال في باكستان"، مضيفاً أن "الإرهابين يأتون إلى أفغانستان من روسيا والشيشان والصين، وخاصة من باكستان".
وأعلن غني أن "المخابرات الأفغانية ستعمل لمعرفة ما إذا كان هناك من يتعاون مع الإرهابيين بين المسؤولين رفيعي المستوى في الحكومة".
وكان المئات من مقاتلي "طالبان" قد شنوا قبل ثلاثة أيام، هجومًا على مدينة قندوز من ثلاثة محاور، ووقعت اشتباكات عنيفة بينهم وبين القوات الحكومية، أسفرت عن سيطرتهم على المدينة.