روسيا وعُمان تؤكدان دعم الحوار بشأن المفاوضات الإيرانية-الأمريكية
خلال اتصال جرى بين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره العماني بدر البوسعيدي الذي تستضيف بلاده المفاوضات الإيرانية الأمريكية..
Istanbul
إسطنبول / الأناضول
بحثت روسيا وسلطنة عمان، الاثنين، القضايا الإقليمية والدولية الراهنة، مع التأكيد على أهمية دعم مسارات الحوار، لاسيما المفاوضات الإيرانية الأمريكية التي استضافت مسقط جولتها الأولى الجمعة، وترتقب جولة ثانية خلال الأيام المقبلة.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي جرى بين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره العماني بدر البوسعيدي، حسب بيان صادر عن وزارة الخارجية العمانية.
وذكرت الوزارة أن الجانبين تبادلا وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية الراهنة، مع التأكيد على أهمية دعم مسارات الحوار والدبلوماسية بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار، دون تفاصيل أكثر.
بدورها، أفادت شبكة "روسيا اليوم" الروسية، الأحد، بأن لافروف أجرى مكالمة هاتفية مع البوسعيدي، ناقشا خلالها التطورات الإقليمية المتعلقة بإيران في أعقاب الجولة الأخيرة من المحادثات غير المباشرة في مسقط
وأعرب الوزيران خلال المكالمة عن رأي مشترك بشأن "ضرورة تعزيز استمرار العملية التفاوضية بهدف التوصل إلى اتفاقات مقبولة للجميع، مما يساهم في التخلص من مخاطر المواجهة المسلحة وضمان الاستقرار في المنطقة"، وفق ما "روسيا اليوم".
والجمعة، استضافت مسقط جولة مفاوضات غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تحشيد عسكري أمريكي في المنطقة ضد طهران.
ووصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجولة الأولى بأنها "جيدة جدا"، مبينا أن طهران أظهرت بقوة رغبتها في إبرام اتفاق جديد، وأن الطرفين يخططان للاجتماع مجددا الأسبوع المقبل.
وقال إن بلاده أرسلت إرسال أسطولا بحريا كبيرا إلى المنطقة لمواجهة إيران، مبينا أن الأسطول سيصل وجهته (لم يحددها) قريبا و"سنرى كيف ستسير الأمور".
وترى طهران أن الإدارة الأمريكية وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل العسكري وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدودا، وتتمسك برفع العقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة عليها مقابل تقييد برنامجها النووي.
ويشكل تخصيب اليورانيوم نقطة خلاف رئيسية بين الطرفين، كما تطالب إيران برفع العقوبات مقابل التزامها بتقييد برنامجها النووي بما يمنع إنتاج قنبلة ذرية.
في المقابل، تطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بشكل كامل، وإخراج اليورانيوم عالي التخصيب من أراضيها خارج البلاد.
كما سعت الإدارة الأمريكية إلى طرح برنامج إيران الصاروخي ودعمها للجماعات المسلحة في المنطقة على طاولة المفاوضات، إلا أن إيران أكدت مرارا أنها لن تتفاوض بشأن أي قضايا أخرى غير برنامجها النووي.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
