روسيا: العناصر العسكرية الغربية ستصبح هدفا مشروعا حال نشرها بأوكرانيا
بحسب بيان صادر عن المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا
Moskova
موسكو/ الأناضول
قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، الخميس، إنه في حال نشر الغرب وحدات وعناصر عسكرية في أوكرانيا، فسيتم اعتبارها أهدافاً مشروعة.
وأشارت زاخاروفا، في بيان، إلى إعلان النوايا الموقع في باريس الثلاثاء، بين "تحالف الراغبين" بقيادة فرنسا وبريطانيا وأوكرانيا، والذي يحمل اسم "ضمانات أمنية موثوقة من أجل سلام قوي وطويل الأمد".
وأوضحت أن هذا الإعلان يسمح بنشر قوات دولية وقواعد عسكرية في أوكرانيا عقب أي وقف لإطلاق للنار.
وتابعت زاخاروفا: "هذه الوثيقة بعيدة كل البعد عن حل الأزمة. فالإعلان لا يهدف إلى ضمان سلام وأمن دائمين، بل إلى عسكرة أوكرانيا وتصعيد التوترات".
وحذرت من أن "إنشاء وحدات عسكرية وقواعد ومستودعات وغيرها من منشآت البنية التحتية من قبل الدول الغربية على الأراضي الأوكرانية سيُعتبر تدخلاً أجنبياً، يشكل تهديداً مباشراً ليس فقط لأمن روسيا، بل أيضاً لأمن الدول الأوروبية الأخرى".
وقالت زاخاروفا: "ستُعتبر هذه الوحدات والعناصر أهدافاً مشروعة للقوات المسلحة الروسية".
وأكدت أن الأزمة لا يمكن حلها إلا باستئصال الأسباب الجذرية للقضية الأوكرانية، وضمان التزام كييف بمبدأ الحياد، واحترام الحقوق اللغوية والدينية للمواطنين الروس في أوكرانيا، وقبول الواقع الجغرافي.
والأربعاء، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، وزعماء آخرين عقب اجتماع "تحالف الراغبين" من أجل أوكرانيا في باريس، إعلان نوايا بشأن نشر قوات متعددة الجنسيات في المستقبل كضمان أمني لأوكرانيا بمجرد التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.
ومنذ 24 فبراير/ شباط 2022، تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تدخلا" في شؤونها.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
