وأضاف جليلي في المؤتمر الصحفي الذي عقده بالسفارة الإيرانية بالعاصمة السورية دمشق التي قدم إليها للقيام ببعض الاتصالات، "هناك فئة تريد الانتقام من سوريا سيساسيا واقتصاديا بسبب كفاحها ونضالها ضد إسرائيل".
وعن الأزمة السورية المستمرة منذ ما يقرب من 16 شهرا حتى الآن قال جليلي "الحل بيد الشعب السوري وحده، وهو الذي يقرر مصيره ومستقبله"، مشيرا إلى أن الديمقراطية في سوريا يجب أن تكون من الداخل، ولا شأن للخارج فيها، بحسب قوله.
وتابع جليلي "الحل يجب أن يكون بالحوار الوطني الذي إن وجد انتهى العنف"، مناشدا بضرورة وقف الضغط الخارجي ورفع العقوبات، وموضحا أن إيران منذا البداية لديها موقف واضح وصريح متمثل في معارضة التدخل الخارجي وفرض عقوبات على سوريا.
وناشد جليلي الذي وصف المعارضة السورية بـ"الإرهابيين" الجميع احترام الحدود المادية والمعنوية لسوريا، ملفتا إلى أن سوء الأوضاع السورية وترديها سيؤثر على دول المنطقة.
وطالب جليلي بضرورة وقف العنف بشكل فوري في سوريا، مشيرا إلى أن يوم الخميس القادم سيشهد عقد اجتماع حول سوريا في العاصمة الإيرانية طهران يتناول العديد من الموضوعات مثل منع التدخل الخارجي في سوريا ورفع كل الضغوط المفروضة عليها".
واستنكر المسؤول الإيراني حادثة خطف إيرانيين جاءوا إلى سوريا لهدف دينيـ مطالبا ممارسة ضغوط على الجماعات المسلحة، ومشيرا في الوقت ذاته إلى أن الجهات الداعمة لتلك الجماعات هى المسؤولة عن الدم الذي يراق على أرض سوريا، بحسب قوله.
يذكر أن الرئيس السوري بشار الأسد استقبل اليوم الثلاثاء جليلي، وبث التلفزيون السوري صورا للأسد خلال اللقاء هي أول ظهور له منذ 22 يوليو/تموز الماضي.
في حين وصل وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي لتركيا اليوم يبحث خلالها قضية الإيرانيين المختطفين في سوريا.
ويمثل جليلي المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي، وهو أيضا كبير المفاوضين النوويين في نزاع طهران مع الدول الغربية بشأن برنامجها النووي.