Mohammed Sameai
13 مايو 2026•تحديث: 13 مايو 2026
اليمن / الأناضول
حذرت جماعة الحوثي اليمنية، الأربعاء، من "حرب سيكتوي بها الجميع" في المنطقة والعالم حال تجدد العدوان الأمريكي على إيران.
جاء ذلك في رسالة بعثها نائب وزير الخارجية في حكومة الحوثيين عبد الواحد أبوراس (غير معترف فيها دوليا) إلى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، حسب وكالة الأنباء (سبأ) التابعة للجماعة.
وقال أبوراس إن" العدوان على إيران يقوض الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، ويُلقي بظلاله السلبية على الاقتصاد العالمي وأسعار الطاقة، وأن استمراره سيجر المنطقة والعالم إلى حرب سيكتوي بتداعياتها الجميع".
وأضاف أن "العدوان على إيران يستهدف الأمة بأسرها"، مشددا على ضرورة "تصدي كافة الدول الإسلامية لهذا العدوان وإفشال المخطط الصهيوني الذي يستهدف الجميع دون استثناء".
ورحب أبوراس" بالجهود الدبلوماسية التي تبذلها بعض الدول من أجل التوصل إلى حل دبلوماسي وإنهاء العدوان على إيران ودول المنطقة".
يأتي ذلك، بعد أن جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، تهديداته لإيران، متوعدا بتدميرها حال عدم التوصل إلى اتفاق معها.
وفي 12 أبريل/ نيسان الماضي، هددت جماعة الحوثي، بأنها ستصعد من عملياتها العسكرية حال استئناف العدوان الإسرائيلي الأمريكي على إيران.
وأواخر مارس/ آذار الماضي، دخلت جماعة الحوثي على خط المواجهة دعما لإيران ضد حرب إسرائيل والولايات المتحدة على الأخيرة، إضافة إلى هجمات إسرائيلية على "حزب الله" في لبنان.
وتدور مخاوف من أن يوسع الحوثيون تدخلهم في الحرب حال استئناف العدوان على إيران، ما قد يؤدي إلى إغلاق أو اضطراب الملاحة في مضيق باب المندب الحيوي، لا سيما في ظل تقييد إيران منذ 2 مارس الماضي، الملاحة بمضيق هرمز الاستراتيجي لمرور ناقلات النفط والغاز.
والاثنين، اعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن الهدنة مع إيران باتت في "غرفة الإنعاش"، واصفا الرد الأخير الذي أرسلته طهران على المقترح الأمريكي لإنهاء الحرب بأنه "غبي".
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران في 28 فبراير/ شباط، وردّت طهران بشن هجمات على إسرائيل وعلى ما قالت إنها مواقع ومصالح أمريكية في دول المنطقة، قبل أن تعلن واشنطن وطهران في 8 أبريل/ نيسان هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية.
واستضافت باكستان في 11 أبريل/ نيسان جولة محادثات بين الولايات المتحدة وإيران، لكنها لم تسفر عن اتفاق لإنهاء الحرب، قبل أن يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاحقاً تمديد الهدنة دون سقف زمني.
ومع تعثر مسار المفاوضات، بدأت واشنطن في 13 أبريل فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية، ومنها المطلة على مضيق هرمز، لترد طهران بمنع المرور في المضيق إلا بعد التنسيق معها.