Hakan Çopur, Sami Sohta
13 مايو 2026•تحديث: 13 مايو 2026
واشنطن/ الأناضول
أعلن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، الأربعاء، أن المفاوضات مع إيران تشهد تقدما، وذلك عقب رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمقترح الأخير القادم من إيران.
وجاءت تصريحات فانس خلال مؤتمر صحفي عقده في البيت الأبيض، حيث أجاب عن أسئلة الصحفيين المتعلقة بالملف الإيراني.
وأوضح فانس، في تقييمه للوضع الراهن بعد رفض ترامب للمقترح الإيراني الأخير، أن على إيران تقديم عرض يؤكد أنها لن تمتلك سلاحًا نوويًا.
وأشار نائب الرئيس الأمريكي إلى استمرار المحادثات مع المسؤولين الإيرانيين، معلنا عن محادثات هاتفية أجراءها صباح اليوم مع كل من (صهر ترامب) جاريد كوشنر و(المبعوث الخاص لترامب) ستيف ويتكوف، وكذلك مع بعض "الأصدقاء" في العالم العربي.
وأضاف: "أعتقد أننا نحرز تقدما. والسؤال الأساسي هو ما إذا كنا قد أحرزنا تقدما كافيا لتلبية الخط الأحمر الذي حدده الرئيس".
وأكد جي دي فانس أن الخطوط الحمراء لبلاده "واضحة للغاية"، مضيفا: "يجب على الرئيس أن يتأكد من أننا اتخذنا سلسلة من التدابير الوقائية التي تضمن ألا تتمكن إيران أبدا من امتلاك سلاح نووي.
وأوضح فانس أنهم أحرزوا بعض التقدم خلال المحادثات التي جرت في العاصمة الباكستانية إسلام آباد.
وأضاف أن تقدما إضافيا تحقق لاحقا، إلا أن طهران لم تصل بعد إلى النقطة التي تريدها واشنطن فيما يتعلق بملف السلاح النووي، وفق تعبيره.
وكان الرئيس الأمريكي ترامب قد صرح في آخر تصريحاته بأن وقف إطلاق النار مع إيران أصبح "في أضعف مراحله" و"موصولا بأجهزة الإنعاش".
وفي 8 أبريل/نيسان الماضي دخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ بوساطة باكستانية، قبل أن يقوم الرئيس ترامب بتمديده لاحقًا من دون تحديد سقف زمني.
وكانت إيران قد سلمت، يوم الأحد، ردها على المقترح الأمريكي الرامي إلى إنهاء الحرب إلى باكستان، إلا أن ترامب وصف المقترح بأنه "غير مقبول إطلاقًا" و"غبي".