أيمن حسونة - الأناضول
أدانت السعودية أعمال العنف التي تتعرض لها الأقلية المسلمة في ميانمار (بورما سابقا) والتي وصفتها بأنها "حملة تطهير عرقي".
وأعرب مجلس الوزراء السعودي في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية واس فجر الثلاثاء عن "إدانة المملكة واستنكارها لما يتعرض له المسلمون من مواطني الروهينجيا المسلمون في ميانمار (بورما) من حملة تطهير عرقي وأعمال وحشية وانتهاك لحقوق الانسان لإجبارهم على مغادرة وطنهم"، بحسب ما نقلت الوكالة الرسمية.
ودعا مجلس الوزراء، المجتمع الدولي إلى "تحمل مسؤولياته لتوفير الحماية اللازمة والعيش الكريم للمسلمين في ميانمار والحيلولة دون سقوط مزيد من الضحايا".
ويتعرض مسلمو بورما لأعمال عنف عرقية وطائفية حيث يقوم النظام بالتعاون مع جماعات بوذية متطرفة تعرف باسم "باغ" بعمليات قتل متعمدة وتنكيل في أوساط المسلمين في إقليم أراكان "المسلم" بهدف تهجير المسلمين عن قراهم ومنازلهم وهدم مساجدهم ومصادرة أوقافهم وممتلكاتهم.
ويقيم حوالى 800 الف من الروهينجيا المسلمين في حالة حصار في شمال الولاية، وهم ليسوا من المجموعات الإثنية التي يعترف بها نظام ميانمار ويعتبرهم مهاجرين من بنجلاديش غير شرعيين ولا يخفي العداء تجاههم.