أيمن حسونة- الأناضول
وقعت مناوشات وأعمال عنف بجامع الهداية بمنطقة باجة شمال تونس بين مجموعتين من المصلين المحسوبين على التيار السلفي وصلت إلى حد استعمال الغاز المسيل للدموع من قبل عدد منهم.
وفي التفاصيل التي نشرتها وكالة إفريقيا تونس الرسمية للأنباء الثلاثاء اضطر المصلون إلى الهروب أثناء صلاة التراويح مساء الاثنين بعد أن سادت حالة من الخوف والهلع نتيجة أعمال العنف في ظل غياب كلي لمصالح الأمن بحسب تصريحات عدد من المصلين للوكالة الرسمية.
وبدأ الخلاف بعد إقدام مجموعة من المصلين على الإفطار داخل الجامع قبل آذان المغرب بدقائق اقتداء بأحد الشيوخ المحليين وهو ما رفضته مجموعة أخرى من المحسوبين على السلفية الجهادية وأمام الجامع واصفين هذا الموقف بـ "البدعة وانه يستند إلى أحاديث ضعيفة".
وتابعت الوكالة أن الخلاف تطور إلى "أعمال عنف" بين الجانبين تم خلالها استخدام الأسلحة البيضاء وتبادل التهم والتراشق بالكلام البذيء دون أن تعطى تفاصيل حول سقوط جرحى أم لا.
يذكر أن هذا الجامع شهد في فترات سابقة عدة مشاحنات مماثلة بين هاتين المجموعتين على خلفية أنشطة فكرية وخلاف حول إمامة المصلين. وقاد سلفيون في تونس الشهر الماضي أعمال عنف كانت الأسوأ في تونس منذ الإطاحة بالرئيس المخلوع زين العابدين بن على بعد مقتل شاب سلفى برصاص الشرطة وإصابة أكثر من 100 شخص، إثر عرض فنانين تشكيليين لوحات فى مهرجان ثقافى أقيم بمدينة المرسى شمال العاصمة، اعتبرها سلفيون متشددون "مسيئة للمقدسات الإسلامية".