وسيم سيف الدين
بيروت- الأناضول
أشاد رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي بجهود تركيا في محاولة الإفراج عن المختطفين اللبنانيين في سوريا.
وقال ميقاتي في بيان للحكومة حصل مراسل الأناضول على نسخة منه "إن رئيس مجلس الوزراء اللبناني يقدّر الدور التركي في مجال المساعدة على إنهاء هذه القضية، ويشيد خصوصا بجهود رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان ووزير الخارجية أحمد داوو أوغلو".
نفى المكتب الاعلامي لرئيس الحكومة نجيب ميقاتي الكلام الذي تم نسبه إلى الشيخ عباس شعيب رئيس المكلف من المجلس الشيعي الأعلى بمتابعة قضية اللبنانيين الـ11 المختطفين في سوريا وهو جميعا من الطائفة الشيعية وحمل اتهام من بيروت لأنقرة بالسيطرة على ملف الأسرى.
وجاء في البيان " هذا الكلام عار من الصحة على الاطلاق، ولم يرد على لسان رئيس مجلس الوزراء علنا ولا في اللقاءات التي عقدها مع أهالي المختطفين، بل على العكس فإن رئيس مجلس الوزراء يقدّر الدور التركي في مجال المساعدة على إنهاء هذه القضية، ويشيد خصوصا بجهود رئيس الحكومة التركية ووزير الخارجية ".
وأكد البيان استمرار رئيس الحكومة في متابعة الاتصالات وبذل الجهود بعيداً عن الاضواء لضمان نجاح هذه المساعي والافراج عن المختطفين".
وغادر بيروت ظهر اليوم الثلاثاء وفد من أهالي المختطفين اللبنانيين في سوريا إلى تركيا، برفقة وفد إعلامي ليكونوا على مقربة من مكان احتجاز أهاليهم في منطقة إعزاز على الحدود السورية – التركية تمهيدا لرؤيتهم حسب ما أعلنته المجموعة الخاطفة.
تأتي الخطوة في ضوء اتصالات قامت بها المؤسسة اللبنانيّة للإرسال "إل بي سي" مع رئيس المجموعة الخاطفة "أبو إبراهيم"، الذي وجّه دعوة إلى الصحفيين اللبنانيين ووفد الأهالي للتوجّه الى منطقة إعزاز ولقاء اللبنانيين الـ11 المختطفين ونقل رسالة بمطالبهم.
وفي وقت سابق، نفى الجيش السوري الحر اتهامات وجهت له بالمسؤولية عن عملية الاختطاف، وأعلنت مجموعة من المعارضة السورية تطلق على نفسها اسم "ثوار سوريا– ريف حلب" مسؤوليتها عن عملية الخطف التي تهدف لما يبدو للضغط على حركة حزب الله الشيعية لوقف دعمها لنظام بشار الأسد