تركيا, دولي, الدول العربية, لبنان, إسرائيل, عدوان إسرائيلي أمريكي ضد إيران

تركيا تنفي مزاعم "الانخراط في الحرب إلى جانب إيران" أو "دخول لبنان"

نفت دائرة الاتصال في الرئاسة التركية المزاعم القائلة بأن أنقرة "تستعد للانخراط في الحرب القائمة بالمنطقة إلى جانب إيران"، أو "دخول قواتها إلى لبنان".

Zehra Tekeci Eser, Mohammad Kara Maryam  | 30.03.2026 - محدث : 30.03.2026
تركيا تنفي مزاعم "الانخراط في الحرب إلى جانب إيران" أو "دخول لبنان"

Ankara

أنقرة/ الأناضول

بيان لمركز مكافحة التضليل الإعلامي في الرئاسة التركية:
- تركيا أكدت منذ البداية أنها ليست طرفا في الحرب
- هذه الادعاءات هي معلومات مضللة وجزء من حرب نفسية تهدف إلى الإضرار بصورة تركيا والتشويش على دورها البناء في إدارة الأزمة

نفت دائرة الاتصال في الرئاسة التركية المزاعم القائلة بأن أنقرة "تستعد للانخراط في الحرب القائمة بالمنطقة إلى جانب إيران"، أو "دخول قواتها إلى لبنان".

جاء ذلك في بيان صادر، الاثنين، عن مركز مكافحة التضليل الإعلامي التابعة لدائرة الاتصال.

وأكد البيان أنه لا صحة للمزاعم المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي التي تتحدث عن استعداد تركيا للانخراط في الحرب إلى جانب إيران، أو دخول قواتها إلى لبنان.

وأضاف أن تركيا أكدت منذ البداية أنها ليست طرفا في الحرب.

وأشار إلى بذل تركيا بقيادة رئيسها رجب طيب أردوغان، جهودا دبلوماسية مكثفة من أجل إنهاء الهجمات في أقرب وقت ممكن، ومنع اتساع نطاق الحرب، وإرساء سلام دائم.

ولفت إلى أن الموقف التركي هذا يحظى بتقدير جميع الأطراف، وعلى رأسها الأطراف المتنازعة.

وحذر من أن مثل هذه المنشورات تتضمن "معلومات مضللة تعد جزءا من حرب نفسية، وتهدف إلى الإضرار بصورة تركيا والتشويش على دورها البناء في إدارة الأزمة".

ودعا البيان إلى عدم الانجرار وراء الادعاءات التي لا أساس لها، والاعتماد فقط على البيانات الصادرة عن الجهات الرسمية في تركيا.

ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانًا على إيران، ما أسفر عن مئات القتلى، بينهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون بارزون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة تجاه إسرائيل.

كما تستهدف إيران ما تصفه بالمصالح الأمريكية في دول عربية، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى وألحق أضرارًا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın