دولي, الدول العربية, لبنان, إسرائيل

رئيس لبنان: الوضع مأساوي بالجنوب إثر تجاهل إسرائيل لمبادرة التفاوض

الرئيس جوزاف عون أشار إلى جهود كبيرة تبذلها الحكومة بشأن ملف النازحين..

Wassim Samih Seifeddine  | 30.03.2026 - محدث : 30.03.2026
رئيس لبنان: الوضع مأساوي بالجنوب إثر تجاهل إسرائيل لمبادرة التفاوض

Lebanon

بيروت/ وسيم سيف الدين/ الأناضول

قال الرئيس اللبناني جوزاف عون، الاثنين، إن الأوضاع في جنوب البلاد "مأساوية"، بسبب انتهاكات إسرائيل وتجاهلها لمبادرة التفاوض.

جاء ذلك خلال استقباله في قصر الرئاسة شرقي العاصمة بيروت، وفدا من "منتدى غسان سكاف الوطني" (مستقل)، وفق بيان للرئاسة اللبنانية.

وفي 9 مارس/ آذار الجاري، دعا الرئيس اللبناني إلى بدء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل برعاية دولية، ضمن مبادرة تقوم على إرساء هدنة كاملة توقف جميع الاعتداءات الإسرائيلية على بلاده.

وتتضمن المبادرة تقديم دعم لوجستي ضروري للجيش، "لتمكينه من السيطرة على مناطق التوتر الأخير، ومصادرة كل سلاح منها، ونزع سلاح حزب الله ومخازنه ومستودعاته".

وقال عون: "لا مبرر للخوف على السلم الأهلي، وتقارير الأجهزة الأمنية تؤكد ذلك، وهذه الأجهزة تتخذ خطوات حازمة لمنع أي خلل أمني بين اللبنانيين".

وأضاف: "لا أحد في لبنان يرغب باندلاع حرب أهلية، ومن يسعى إلى الاصطياد بالمياه العكرة لن تنجح مساعيه، واليد التي ستمتد إلى السلم الأهلي ستقطع".

وأشار إلى "الجهود الكبيرة التي بذلتها الحكومة لمعالجة ملف النازحين (الذين هجرتهم إسرائيل)، وحققت فيها استيعابا سريعا وفعالا".

وعن الأوضاع في الجنوب، أشار عون إلى أنها مأساوية "بسبب الانتهاكات الجسيمة التي تقوم بها إسرائيل، والدمار الذي تلحقه بالقرى والمناطق الجنوبية، وتجاهلها للمبادرة حول التفاوض، برغم الوساطات الدولية القائمة".

وقال إنه يجري "اتصالات دولية متعددة لدفع الأمور باتجاه تحقيق التفاوض مع اسرائيل".

وتأتي تصريحات الرئيس اللبناني بينما وسعت إسرائيل عدوانها على لبنان منذ 2 مارس/ آذار الجاري، ما أسفر عن 1238 قتيلا و3543 جريحا وأكثر من مليون نازح.

وجاء ذلك بعد أن بدأت إسرائيل والولايات المتحدة، في 28 فبراير/ شباط الماضي عدوانا متواصلا على إيران، خلّف ما لا يقل عن 1500 قتيل، أبرزهم المرشد السابق علي خامنئي.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın