Bolivar
بوغوتا / الأناضول
أعرب الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، عن استعداد بلاده للانضمام إلى "مجلس السلام" بشأن قطاع غزة، شرط مشاركة الفلسطينيين فيها.
وقال لولا دا سيلفا في تصريح صحفي الخميس: " نحن على استعداد للمشاركة في مجلس السلام، ولكن من الضروري أن يكون الفلسطينيون حاضرين على طاولة المفاوضات".
وأشار إلى أنه أبلغ نظيره الأمريكي دونالد ترامب أن لبلاده المصلحة في المشاركة، لكن من الضروري وجود تمثيل فلسطيني في المفاوضات.
وفي 15 يناير الماضي/ كانون الثاني الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأسيس "مجلس السلام"، وهو جزء من خطة طرحها لقطاع غزة، حيث اعتمده مجلس الأمن الدولي في قراره رقم 2803 الصادر في نوفمبر/ تشرين الثاني 2025.
ومع أن "مجلس السلام" ظهر على أنقاض حرب الإبادة الإسرائيلية لقطاع غزة بدعم أمريكي، إلا أن ميثاقه لا يذكر القطاع الفلسطيني، حيث يعيش نحو 2.4 مليون نسمة، بينهم 1.5 مليون نازح، أوضاعا كارثية.
ويصف الميثاق المجلس بأنه "منظمة دولية دائمة لتعزيز السلام والحكم الرشيد في مناطق النزاع"، مع صلاحيات واسعة لترامب مدى الحياة، بينها سلطة النقض (الفيتو) وتعيين الأعضاء، ما دفع مراقبين لاعتباره مناورة لتجاوز الأمم المتحدة.
وضمنا ينتقد المجلس، في ميثاقه، الأمم المتحدة إذ يشدد على الحاجة إلى "هيئة دولية أكثر مرونة وفعالية لبناء السلام"، وأن "السلام الدائم يتطلب الشجاعة للتخلي عن المؤسسات التي فشلت مرارا".
وأُسست الأمم المتحدة عام 1945، ومقرها الرئيسي في مدينة نيويورك الأمريكية، وتضم 193 دولة.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
