الهلال الأحمر الفلسطيني: إجلاء 7 مرضى و14 مرافقا عبر معبر رفح
في رابع أيام فتحه بشكل محدود وبقيود إسرائيلية..
Gazze
إسطنبول/ الأناضول
قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، الخميس، إنها تمكنت من إجلاء 7 مرضى و14 مرافقا من قطاع غزة إلى مصر عبر معبر رفح في اليوم الرابع لفتحه بشكل محدود وبقيود إسرائيلية مشددة.
والاثنين، أعادت إسرائيل فتح الجانب الفلسطيني من المعبر، الذي تحتله منذ مايو/ أيار 2024، بشكل محدود جدا وبقيود مشددة للغاية.
ومنذ بدء إعادة فتح معبر رفح، الاثنين، وصل في اليوم الأول إلى غزة 12 فلسطينيا وغادرها 20، وفي اليوم الثاني وصل 40 وغادر مثلهم، وفي اليوم الثالث وصل 25، فيما غادر 46 آخرون بينهم مرضى ومرافقون.
وأفاد الهلال الأحمر، في منشور على صفحته بمنصة "فيسبوك" الأمريكية، الخميس، بأن فرقه "تواصل مهام إجلاء المرضى من قطاع غزة، حيث شملت العملية اليوم إجلاء 7 مرضى برفقة 14 مرافقًا عبر معبر رفح".
وأوضح أن ذلك يأتي ضمن الجهود الإنسانية المستمرة لتأمين العلاج خارج القطاع.
وأضاف أنه "جرى تجميع المرضى في مستشفى التأهيل الطبي التابع للجمعية في محافظة خان يونس، حيث تلقوا الرعاية الطبية اللازمة قبل السفر".
فيما تولّت طواقم الإسعاف التابعة للهلال الأحمر، حسبما أفاد، بنقلهم إلى معبر رفح ومرافقتهم لضمان استكمال إجراءات السفر بأمان.
وأشار الهلال الأحمر، إلى أن عمليات سفر المرضى تتم بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية، ضمن التعاون مع الشركاء الدوليين، بما يضمن استمرار إجلاء المرضى وتسهيل وصولهم إلى العلاج اللازم، رغم الظروف الإنسانية الصعبة في قطاع غزة.
وتشير تقديرات رسمية في غزة إلى أن 22 ألف جريح ومريض يأملون مغادرة القطاع لتلقي العلاج في الخارج، في ظل الوضع الكارثي للقطاع الصحي جراء حرب الإبادة الإسرائيلية.
وكان متوقعا، بحسب إعلام مصري وعبري، أن يعبر إلى غزة يوميا 50 فلسطينيا وإلى مصر عدد مثله، بين مرضى ومرافقين، لكن هذا لم يحدث حتى اليوم.
وتفيد معطيات فلسطينية شبه رسمية بتسجيل نحو 80 ألف فلسطيني أسماءهم للعودة إلى غزة، في مؤشر واضح على إصرار الفلسطينيين على رفض التهجير والتسمك بالعودة رغم الدمار.
وبموجب التعليمات الإسرائيلية، يُسمح فقط للفلسطينيين بالعودة إلى القطاع في حال غادروه بعد اندلاع الحرب، التي احتلت خلالها إسرائيل المعبر في مايو/ أيار 2024.
وأفادت شهادات عائدين، وبينهم مسنين وأطفال، بتعرضهم لتحقيق عسكري إسرائيلي قاسٍ، مشددين في الوقت نفسه على تمسكهم بأرضهم ورفضهم أي محاولة لتهجيرهم.
وقبل حرب الإبادة، كان مئات الفلسطينيين يغادرون غزة يوميا عبر المعبر إلى مصر، ويعود مئات آخرون إلى القطاع في حركة طبيعية، وكانت آلية العمل في المعبر تخضع لوزارة الداخلية في غزة والجانب المصري، دون تدخل إسرائيلي.
وكان من المفترض أن تعيد إسرائيل فتح المعبر في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي بدأ سريانه في 10 أكتوبر 2025، لكنها تنصلت من ذلك.
وخلّفت الإبادة الإسرائيلية في غزة نحو 72 ألف قتيل فلسطيني وأكثر من 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.
