الدول العربية, إسرائيل, الإمارات

إعلام عبري: إيهود أولمرت التقى محمد دحلان في أبوظبي

اللقاء جرى بعيدًا عن الأضواء، وفق هيئة البث الإسرائيلية

Said Amori  | 05.02.2026 - محدث : 05.02.2026
إعلام عبري: إيهود أولمرت التقى محمد دحلان في أبوظبي أرشيفية

Quds

القدس/ سعيد عموري/ الأناضول

التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود أولمرت، مؤخرًا، القيادي السابق في حركة "فتح" الفلسطينية محمد دحلان، في العاصمة الإماراتية أبوظبي، وفق ما أفادت به هيئة البث العبرية الرسمية، الخميس.

وذكرت الهيئة، أن اللقاء "جرى بعيدًا عن الأضواء"، دون الكشف عن تفاصيل مضمونه أو الملفات التي نوقشت خلاله، فيما "امتنع أولمرت عن التعليق على الخبر عند التواصل معه" وفق ذات المصدر.

ويُعد دحلان من القيادات السابقة في حركة "فتح"، قبل أن يتم فصله من الحركة على خلفية خلافات داخلية، وكان اسمه قد طُرح في فترات سابقة كأحد المرشحين المحتملين لخلافة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

وفي مارس/ آذار من عام 2025 أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إصدار "عفو عام" عن جميع المفصولين من حركة فتح.

وفُصل دحلان من حركة فتح عام 2011، وتعرض لمحاكمة بتهم فساد، حيث قضت محكمة جرائم الفساد الفلسطينية عام 2016 بسجنه 3 سنوات بتهمة اختلاس 16 مليون دولار خلال فترة توليه منصب منسق الشؤون الأمنية للرئاسة الفلسطينية.

وتتهم "فتح" دحلان بأنه أحد المسؤولين عن فشل الأجهزة الأمنية في التصدي لحماس عام 2007 وسيطرتها على قطاع غزة عسكريا، الأمر الذي دفع دحلان، إلى تشكيل "التيار الإصلاحي الديمقراطي"، والذي انضم إليه عدد من قيادات الحركة البارزين بينهم أعضاء في المجلس الثوري ونواب في المجلس التشريعي (البرلمان) عن حركة فتح.

وفي مارس/ آذار 2014 اتهم عباس، في اجتماع للمجلس الثوري لحركة فتح، دحلان بإقامة علاقات مع مسؤولين إسرائيليين، ومعرفته بمحاولة اغتيال صلاح الدين شحادة مؤسس الجهاز العسكري الأول لحركة "حماس" التي نجا منها آنذاك.

وبدأ محمد يوسف دحلان (64 عاما) المولود في مخيم خان يونس للاجئين بقطاع غزة، حياته السياسية ناشطا في حركة "فتح"، التي كان يتزعمها في ذلك الوقت، الرئيس الراحل ياسر عرفات.

ومع تأسيس السلطة الوطنية الفلسطينية عام 1994، إثر توقيع منظمة التحرير الفلسطينية، اتفاق أوسلو للسلام مع إسرائيل، ترأس دحلان جهاز "الأمن الوقائي"، في قطاع غزة.

واتهمت القوى الفلسطينية المعارضة لعملية التسوية مع إسرائيل، وخاصة حركتا "حماس" و"الجهاد الإسلامي"، دحلان، باعتقال وتعذيب آلاف من عناصرهما، بتهمة "ممارسة العمل المقاوم ضد إسرائيل".

وشارك دحلان، في فرق التفاوض مع إسرائيل، ومنها مفاوضات القاهرة عام 1994، ومباحثات كامب ديفيد الثانية عام 2000، وقمة طابا عام 2001.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.