الإيسيسكو تدعو لتبني خطط تعليمية تستوعب تقنيات الذكاء الاصطناعي
بحسب محمد المالك المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) خلال المؤتمر الدولي لبناء القدرات في البيانات والذكاء الاصطناعي بالرياض
Rabat
الرباط/ الأناضول
دعا سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، الأربعاء، وزارات التربية في الدول الأعضاء إلى تبني خطط تعليمية تستوعب تقنيات الذكاء الاصطناعي ضمن المناهج التربوية.
جاء ذلك في كلمة للمالك خلال أعمال المؤتمر الدولي لبناء القدرات في البيانات والذكاء الاصطناعي (ICAN 2026) الذي تنظمه الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي "سدايا" في الرياض، الأربعاء والخميس، بالشراكة مع جامعة الملك سعود، وفق بيان للمنظمة.
ولفت المالك، إلى أن الذكاء الاصطناعي "أصبح منصة جديدة لتحسين جودة الحياة وتوسيع فرص العمل وترسيخ ركائز الحوكمة الفاعلة، بما ينقل المجتمعات من مرحلة الكفاية إلى الإبداع المجتمعي ويعزز استدامة التنمية".
وأشار إلى ميثاق الرياض للذكاء الاصطناعي للعالم الإسلامي الذي أطلقته الإيسيسكو بالشراكة مع "سدايا"، باعتباره "إطارا مرجعيا أخلاقيا واستراتيجيا يوجه تطوير واستخدام الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول، ويعزز توظيفه لخدمة الإنسان والتنمية المستدامة".
وشدد على أن بناء القدرات "هو المدخل الحاسم لتقليص الفجوات التنموية".
وفي سبتمبر/ أيلول 2024، أطلقت الإيسيسكو (مقرها بالرباط) والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي "سدايا"، ميثاق الرياض لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي للعالم الإسلامي.
ويهدف الميثاق إلى وضع إطار شامل لتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يتماشى مع مبادئه وقيمه الأخلاقية، وتعزيز التنمية والتعاون الدولي في المجال.
ويشارك في المؤتمر الدولي لبناء القدرات في البيانات والذكاء الاصطناعي خبراء ومتخصصون من أكثر من 50 جهة محلية ودولية، لمناقشة مستقبل الإنسان في التعليم والعمل في عصر الذكاء الاصطناعي.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
