دولي

إيران: التفاوض مع واشنطن ليس أولوية والاستعداد العسكري أولًا

وفق ما نقلت وكالة تسنيم شبه الرسمية، الأربعاء، عن غريب‌ آبادي..

Ahmet Dursun, Başar Bayatlı  | 28.01.2026 - محدث : 28.01.2026
إيران: التفاوض مع واشنطن ليس أولوية والاستعداد العسكري أولًا نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب أبادي

Ankara

أنقرة/ الأناضول

قال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب‌ آبادي إن طهران لا ترى التفاوض مع الولايات المتحدة أولوية في المرحلة الراهنة، بل تضع الجاهزية الكاملة للدفاع عن البلاد في مقدمة أولوياتها.

ونقلت وكالة تسنيم شبه الرسمية، الأربعاء، عن غريب‌ آبادي قوله إنه لا توجد حاليا أي عملية تفاوض رسمية بين إيران والولايات المتحدة، إلا أن تبادل الرسائل غير المباشرة ما زال مستمرا".

وأضاف: "إذا أراد الأمريكيون مفاوضات غير محسومة النتائج مسبقا، فإن إيران ستقبل بذلك، لكن الولايات المتحدة لا يمكنها إجبارنا على التفاوض عبر الحشد العسكري".

وتطرق المسؤول الإيراني إلى احتمال شن الولايات المتحدة هجمات محدودة على بلاده، قائلاً: "سنستهدف أي قاعدة أو نقطة يُشنّ منها هجوم ضدنا".

وأردف: "التدخل العسكري ليس خيارا سهلا بالنسبة للولايات المتحدة، لأنهم يدركون أن رد إيران لن يكون مجرد رد متناسب. لقد صُمم ردنا بحيث لا يفكرون حتى في تنفيذ هجمات محدودة مرة أخرى".

وأكد غريب‌ آبادي أن إيران لن تخفض مستوى استعدادها لمواجهة حرب محتملة حتى في حال بدء مسار تفاوضي مع الولايات المتحدة.

وأوضح: "في ظل الترتيبات العسكرية للعدو، فإن التفاوض ليس أولوية بالنسبة لنا. أولوية إيران هي أن تكون مستعدة للدفاع عن البلاد بنسبة 200 في المئة".

وفي وقت سابق الأربعاء، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن "أسطولًا ضخمًا" يتقدم نحو إيران، محذرًا طهران من أنه يجب عليها التعاون وإلا ستواجه "هجوماً أسوأ بكثير".

وحث ترامب إيران على الجلوس بسرعة إلى طاولة المفاوضات و"التحدث من أجل اتفاق عادل ومنصف وجيد للجميع"، مؤكدًا أن هذا الاتفاق لن يتضمن أي أسلحة نووية.

وفي 13 يونيو 2025 شنت إسرائيل بدعم أمريكي عدوانا على إيران استمر 12 يوما، شمل مواقع عسكرية ونووية ومنشآت مدنية واغتيال قادة وعلماء، فيما استهدفت إيران مقرات عسكرية واستخبارية إسرائيلية بصواريخ وطائرات مسيّرة.

وفي 22 يونيو هاجمت الولايات المتحدة منشآت إيران النووية وادعت أنها "أنهتها"، فردت طهران بقصف قاعدة "العديد" الأمريكية بقطر، ثم أعلنت واشنطن في 24 من الشهر نفسه وقفا لإطلاق النار بين تل أبيب وطهران.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın