"إكس" تعود إلى فنزويلا بعد توقف 17 شهرًا
بموجب قرار من الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز..
Bolivar
بوغوتا/ الأناضول
استأنفت منصة شركة "إكس" الأمريكية العمل في فنزويلا بعد توقف دام 17 شهرًا، بموجب تعليمات من الرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريغيز.
جاء ذلك بحسب تدوينة لرودريغيز ووزير الداخلية ديوسدادو كابيو، نشرتها الثلاثاء، على "إكس"، بعد أن تم إيقاف المنصة في فنزويلا بتوجيه من الرئيس المحتجز بالولايات المتحدة نيكولاس مادورو.
وقالت رودريغيز في التدوينة: "بهذه الطريقة نعود للتواصل من جديد، ففنزويلا ما تزال صامدة بقوة وإرادة ووعي تاريخي".
واستطردت: "فلنمض قدمًا متحدين من أجل الاستقرار الاقتصادي والعدالة الاجتماعية ودولة الرخاء التي نستحقها".
من جانبه، كتب وزير الداخلية ديوسدادو كابيو، المعروف سابقًا بمواقفه المناهضة لـ "إكس": "أنتقل إلى هنا (إكس) لاحتضان إخوتنا في فنزويلا وفي أنحاء العالم ممن يتابعون شؤون بلدنا عن كثب، وسنعيد استخدام هذا المسار للتواصل، تابعونا. سننتصر".
وكان الرئيس مادورو قد وجه انتقادات حادة في أغسطس/آب 2024 للملياردير الأمريكي إيلون ماسك، مالك منصة "إكس".
وقال مادورو: "منصة إكس المملوكة لإيلون ماسك انتهكت جميع القوانين. كفى نشرًا للفاشية والحرب الأهلية والموت والكراهية في هذا البلد".
وأضاف: "إكس انتهكت كل قوانين فنزويلا. لدينا قوانين وسنحترمها. اخرجي من فنزويلا لمدة 10 أيام. اخرج يا إيلون ماسك. في فنزويلا دستور ودولة وعليك احترامهما".
وفي انتهاك للقانون الدولي، شن الجيش الأمريكي في 3 يناير/ كانون الثاني 2026 هجوما على فنزويلا، أسفر عن قتلى واعتقال الرئيس مادورو وزوجته واقتيادهما إلى الولايات المتحدة.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاحقا أن بلاده ستتولى إدارة شؤون فنزويلا خلال فترة انتقالية، وسترسل شركاتها للاستثمار في قطاع النفط، دون تحديد جدول زمني.
وفي نيويورك وبأولى جلسات محاكمته التي قوبلت بتنديد دولي واسع، رفض مادورو التهم الموجهة إليه، وبينها "قيادة حكومة فاسدة" و"التعاون مع تجار مخدرات"، واعتبر نفسه "أسير حرب".
فيما تولّت ديلسي رودريغيز، نائبة مادورو، في 5 يناير، مهام الرئاسة المؤقتة لفنزويلا بعد أدائها اليمين الدستورية في البرلمان.
