إعلام عبري: لوفتهانزا تمدد تعليق رحلاتها الليلية من وإلى تل أبيب
حتى 31 يناير الجاري في ظل الحديث عن ضربة أمريكية محتملة ضد إيران، وفق القناة 12 العبرية
Istanbul
القدس/ سعيد عموري/ الأناضول
مددت مجموعة لوفتهانزا الألمانية تعليق رحلاتها الجوية الليلية من وإلى تل أبيب، مع الاكتفاء بتشغيل الرحلات النهارية حتى 31 يناير/ كانون الثاني الجاري، في ظل الحديث عن ضربة أمريكية محتملة ضد إيران، وفق إعلام إسرائيلي.
ويأتي ذلك بعدما أعلنت المجموعة، الخميس، أنها ستسير رحلات إلى إسرائيل حتى 19 يناير الجاري، خلال ساعات النهار فقط.
وتضم مجموعة لوفتهانزا شركات طيران مثل: يورووينغز، والخطوط الجوية السويسرية، والخطوط الجوية النمساوية، وخطوط بروكسل الجوية.
وفي وقت سابق الجمعة، نقلت القناة 12 العبرية (خاصة) عن بيان للمجموعة أن غالبية الرحلات الليلية جرى تحويلها إلى ساعات النهار، فيما ألغي عدد منها، بهدف تمكين أطقم الطيران من العودة إلى قواعدهم دون المبيت داخل إسرائيل.
وشددت لوفتهانزا، على أن سلامة الركاب وطواقمها تأتي على رأس أولوياتها.
وقالت القناة، إن المجموعة مددت تعليق الرحلات الليلية من وإلى تل أبيب حتى 31 يناير الجاري.
وأوضحت لوفتهانزا أنها تتابع التطورات وستواصل تقييم الوضع خلال الأيام المقبلة.
وأشارت المجموعة الألمانية إلى أن المسافرين المتأثرين بهذه التغييرات سينقلون تلقائيا إلى رحلات بديلة أو يمكنهم تغيير مواعيد سفرهم.
والخميس، أبلغت المجموعة موظفيها بالاستعداد لمغادرة إسرائيل وإلغاء رحلات، في ظل حديث متصاعد عن ضربة أمريكية محتملة ضد إيران.
وذكرت صحيفة "معاريف" العبرية أن قرار لوفتهانزا يأتي على خلفية تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن هجوم على إيران، وتقارير تفيد بإمكانية تنفيذ خطوة من هذا النوع "قريبا".
والأربعاء، أفادت هيئة البث العبرية الرسمية بوجود تقديرات في إسرائيل تشير إلى أن الولايات المتحدة ستشن هجوما على إيران "خلال الأيام المقبلة"، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي رفع حالة التأهب تحسبا لهجوم إيراني انتقامي.
ومؤخرا، أطلقت الولايات المتحدة تهديدات لطهران بزعم قمعها الاحتجاجات التي تشهدها إيران منذ أواخر ديسمبر/ كانون الأول 2025، إثر تدهور قيمة العملة المحلية وتفاقم الأزمة الاقتصادية.
ولم تعلن السلطات الإيرانية حصيلة لضحايا الاحتجاجات، بينما قالت وكالة "هرانا" الحقوقية الإيرانية (مركزها الولايات المتحدة)، الخميس، إن الحصيلة بلغت 2677 قتيلا، و2600 مصاب، و19 ألفا و97 معتقلا.
في المقابل، اتهمت طهران واشنطن بالسعي عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات ونشر الفوضى، لخلق ذريعة للتدخل العسكري وتغيير النظام.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
