دولي

أنصار "واي بي جي" يعتدون على مارة خلال مظاهرة بلندن

مجموعة من أنصار التنظيم خرجت استجابة لنداء "بي كي كي" الإرهابي بعد التطورات الأخيرة في سوريا

Behlül Çetinkaya, Sami Sohta  | 24.01.2026 - محدث : 24.01.2026
أنصار "واي بي جي" يعتدون على مارة خلال مظاهرة بلندن

Greater London

لندن / الأناضول

أقدم أنصار تنظيم "واي بي جي/ بي كي كي" الإرهابي، السبت، على الاعتداء على مارة في الطريق أثناء تنظيمهم مظاهرة بالعاصمة البريطانية لندن.

وذكر مراسل الأناضول أن مجموعة من أنصار التنظيم تجمعوا في ميدان ترافلغار بلندن استجابة لنداء "بي كي كي" الإرهابي، بعد تقدم الجيش السوري على حساب مناطق سيطرته في سوريا.

وعقب مظاهرتهم في ميدان ترافلغار، سار أنظار التنظيم نحو شارع داوننغ الذي يقع فيه مكتب رئاسة الوزراء البريطانية.

وأثناء مسيرهم، اعتدى أنصار التنظيم على مارة في الطريق، إضافة إلى اعتدائهم على سيدتين لفظيا وجسديا، قبل أن تتدخل الشرطة وتفرقهم.

وأوضح مراسل الأناضول أن مظاهرة أنصار "واي بي جي" انتهت عقب ترديدهم هتافات عند مدخل شارع داوننغ.

يُذكر أن أنصار "قسد" (واجهة "واي بي جي" الإرهابي في سويا) تسببوا في حوادث استفزازية بعدد من الدول الأوروبية، واعتدوا على الشرطة بالحجارة والألعاب النارية، وألحقوا أضرارا بالممتلكات العامة، وذلك احتجاجا على التطورات الأخيرة في سوريا.

وجاءت هذه المظاهرات بعد نداءات أطلقها "بي كي كي" الإرهابي من معاقله بجبال قنديل شمالي العراق، لإحداث أعمال شغب وفوضى بالمنطقة وأوروبا، بزعم تعرض الكرد في سوريا لهجمات الجيش، لتغطية سلسلة الهزائم التي لحقت بواجهته تنظيم "قسد".

وفي 16 يناير/ كانون الثاني الحالي، أطلق الجيش السوري عملية ضد "قسد" في مناطق غرب نهر الفرات، ووسعها إلى شرق الفرات بمساندة عشائر عربية انتفضت ضد "قسد" لما عانوه من تضييق وإرهاب التنظيم.

ويوم 18 يناير وقّعت الحكومة السورية و"قسد" اتفاقا يقضي بوقف إطلاق النار ودمج عناصر ومؤسسات التنظيم ضمن الدولة، وبعد يومين، تم التوصل إلى "تفاهم مشترك" يضع آليات دمج عسكرية وإدارية وسياسية، إلا أن "قسد" خرق الهدنة.

فيما أفاد مصدر حكومي سوري، السبت، بانتهاء الهدنة الممنوحة لتنظيم "قسد" من أجل الالتزام ببنود اتفاق 18 يناير الجاري، مشيرا إلى أن الحكومة "تدرس خياراتها".

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" عن المصدر الحكومي دون تسميته، قوله: "الهدنة انتهت مع تنظيم قسد، والحكومة تدرس خياراتها"، من غير تفاصيل أكثر.

وسبق أن تنصل "قسد" تنفيذ اتفاق مارس/ آذار 2025 مع الحكومة السورية، الذي نص على احترام المكون الكردي ضمن حقوق متساوية لجميع مكونات الشعب، ودمج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرق البلاد ضمن إدارة الدولة.

وتبذل إدارة الرئيس أحمد الشرع، جهودا مكثفة لضبط الأمن وبسط السيطرة على كامل الجغرافيا السورية منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın