Ankara
أنقرة / طوبى ألطون / الأناضول
** نائب رئيس أكاديمية الاستخبارات الوطنية التركية حقي أويغور:- هذه المحادثات مناورة من الطرفين لكسب الوقت واستمالة الرأي العام
- التوتر بين إيران والولايات المتحدة لم يهدأ
قال حقي أويغور نائب رئيس أكاديمية الاستخبارات الوطنية التركية، إنه ينبغي التعامل بحذر مع التصريحات الإيجابية الصادرة عن إيران والولايات المتحدة بشأن مفاوضاتهما، مؤكدا أنه من المبكر القول إن "المشاكل حُلت" بين البلدين.
وأضاف في تصريح للأناضول، أنه ينظر إلى "هذه المحادثات على أنها مناورة من الطرفين لكسب الوقت واستمالة الرأي العام، ولا أعتقد أنها ستحقق نتائج ملموسة تُذكر".
وأكد أن التوتر بين إيران والولايات المتحدة لم يهدأ، مشيرا إلى أن حرب الاثني عشر يوما في يونيو/ حزيران 2025 سبقتها محادثات أجراها البلدان في سلطنة عمان.
وأضاف أويغور: "ليس من السهل الجزم متى سيتصاعد الوضع إلى صراع، أو حتى ما إذا كان سيتصاعد أصلا، لكن المؤكد هو أن المشكلة لم تُحل بعد".
وشدد على أن خيارات إيران محدودة للغاية في المفاوضات، في حين أن مطالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "مفرطة"، مؤكدا أن المسألة المهمة هي ما الذي سيُقدَّم مقابل وقف تخصيب اليورانيوم بالكامل، ومدى رفع العقوبات المفروضة؟
والجمعة، استضافت العاصمة العمانية مسقط جولة مفاوضات غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، وسط حشد عسكري أمريكي في المنطقة ضد طهران.
ووصف الرئيس ترامب الجولة الأولى من المفاوضات بأنها "جيدة جدا"، مبينا أن طهران أظهرت بقوة رغبتها في إبرام اتفاق جديد، وأن الطرفين يخططان للاجتماع مجددا الأسبوع المقبل.
وترى طهران أن الإدارة الأمريكية وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل العسكري وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدودا، وتتمسك برفع العقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة عليها مقابل تقييد برنامجها النووي.
ويشكل تخصيب اليورانيوم نقطة خلاف رئيسية بين الطرفين، كما تطالب إيران برفع العقوبات مقابل التزامها بتقييد برنامجها النووي بما يمنع إنتاج قنبلة ذرية.
في المقابل، تطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بشكل كامل، ونقل اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج البلاد.
كما سعت الإدارة الأمريكية إلى طرح برنامج إيران الصاروخي ودعمها للجماعات المسلحة في المنطقة على طاولة المفاوضات، إلا أن إيران أكدت مرارا أنها لن تتفاوض بشأن أي قضايا أخرى غير برنامجها النووي.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
