لم يكن الجنرال المتقاعد خليفة حفتر، يوما شريكا مثاليا للسلام، فرغم مبادرات أممية ودولية عديدة لحلحلة الأزمة الليبية، إلا أنه كان في كل مرة ينسف هذه الجهود ويعيد الجميع إلى المربع الأول للحوار.