Ankara
أنقرة / الأناضول
بحث وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو مع رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، الوضع الأمني والعملية السياسية في العراق.
جاء ذلك في اتصال هاتفي جرى بينهما مساء الأحد، بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية الأمريكية.
وأشاد روبيو بمبادرة الحكومة العراقية وقيادتها في نقل معتقلي تنظيم "داعش" من سوريا واحتجازهم في مرافق آمنة بالعراق.
والأربعاء، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" إطلاق عملية لنقل معتقلي "داعش" من شمال شرقي سوريا إلى العراق، عقب حالة عدم الاستقرار شمال شرقي سوريا.
وأفادت بأن القوات الأمريكية نقلت 150 عنصرا كانوا محتجزين في مركز اعتقال بمحافظة الحسكة شمال شرقي سوريا إلى موقع داخل العراق.
وأضاف البيان أن روبيو والسوداني تناولا أيضاً الوضع الأمني والعملية السياسية في العراق، وقيّما الجهود الدبلوماسية الرامية إلى الإسراع بإعادة الأشخاص الأجانب الموجودين في العراق إلى الدول التي يحملون جنسيتها، وإحالتهم إلى العدالة.
وأشار إلى أن روبيو والسوداني بحثا عملية تشكيل الحكومة العراقية، وأكدا على الالتزام المشترك بتفعيل إمكانات العراق ليكون عنصراً مساهماً في الاستقرار والازدهار والأمن بالشرق الأوسط.
واعتبر روبيو أن أي حكومة في بغداد خاضعة للنفوذ الإيراني لن تكون قادرة على إعطاء الأولوية للمصالح الوطنية للعراق، أو إبقاء البلاد بعيدة عن الصراعات الإقليمية، أو تعزيز شراكتها مع الولايات المتحدة الأمريكية.
وفي 11 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، شهد العراق انتخابات برلمانية بلغت نسبة المشاركة فيها 56.11 بالمئة، أسفرت عن انتخاب أعضاء مجلس النواب، وهم المسؤولون عن انتخاب رئيس الجمهورية ومنح الثقة للحكومة.
وسيكلف رئيس الجمهورية المنتخب مرشح الكتلة الأكبر في البرلمان بتشكيل الحكومة خلال 15 يوما من انتخاب الرئيس.
وأمس الأحد، أعلن رئيس مجلس النواب العراقي هيبت الحلبوسي، عقد جلسة الثلاثاء لانتخاب رئيس الجمهورية.
