تركيا, الدول العربية, ليبيا

وزير ليبي: تركيا مرشحة لدور محوري في مناقصات النفط والغاز

** وزير النفط والغاز خليفة عبد الصادق للأناضول: - هدفنا رفع الإنتاج إلى 1.6 مليون برميل يوميا نهاية العام وإلى مليوني برميل في السنوات القادمة

Firdevs Yüksel, Sibel Morrow, Baybars Can  | 27.01.2026 - محدث : 27.01.2026
وزير ليبي: تركيا مرشحة لدور محوري في مناقصات النفط والغاز وزير النفط والغاز خليفة عبد الصادق

Trablus

طرابلس / الأناضول

** وزير النفط والغاز خليفة عبد الصادق للأناضول:
- هدفنا رفع الإنتاج إلى 1.6 مليون برميل يوميا نهاية العام وإلى مليوني برميل في السنوات القادمة
- تركيا فاعل مهم جدًا في معادلة الطاقة، وأتوقع توقيع مذكرة تفاهم ثانية معها تتعلق بإجراء مسوحات زلزالية
- الأبواب مفتوحة أمام الشركات التركية للمشاركة في مشاريع منشآت النفط والغاز، وخطوط الأنابيب ومشاريع البتروكيماويات والمصافي

قال وزير النفط والغاز الليبي خليفة عبد الصادق، إن تركيا التي تملك خبرة وأسطولاً للعمل في المناطق البحرية، يمكن أن تؤدي "دورا محوريا" من خلال المناقصات التي أُطلقت أول مرة منذ نحو 17 عاما في مجال الطاقة.

جاء ذلك في حديث خاص أدلى به الوزير الليبي لمراسل الأناضول، على هامش "قمة ليبيا للطاقة والاقتصاد (LEES 2026)"، التي انطلقت السبت الماضي بالعاصمة طرابلس، واختتمت أعمالها الاثنين حيث شهد يومها الأول توقيع اتفاقيات طاقة بإيرادات متوقعة تفوق 376 مليار دولار.

وشهدت القمة مشاركة دولية واسعة، شملت مشاركة فرنسا بـ19 شركة، والولايات المتحدة بـ17 شركة، والمملكة المتحدة بـ16 شركة، وإيطاليا بـ6 شركات، وتركيا بـ4 شركات.

وأوضح عبد الصادق أن الهدف الأول لليبيا هو زيادة إنتاج النفط والغاز، قائلًا: "هدفنا على المدى القصير رفع الإنتاج إلى 1.6 مليون برميل يوميًا في نهاية 2026. وفي غضون السنوات القليلة المقبلة، نهدف للوصول إلى مليوني برميل يوميًا".

وتطرق إلى التعاون مع أنقرة في مجال الطاقة، مشيرًا إلى أن "تركيا فاعل مهم جدًا في معادلة الطاقة. لدينا علاقات وثيقة جدًا مع شركة البترول التركية ’TPAO’. ونعمل معا في العديد من المشاريع".

وأضاف أن تركيا تبدي اهتماما كبيرا بالحقول النفطية والغازية التي طرحتها ليبيا للمناقصات لأول مرة منذ 17 عامًا، قائلاً: "خصوصًا في الحقول البحرية، تمتلك تركيا فرصًا كبيرة للفوز ببعض المناطق. فهي لديها الخبرة والسفن التي تمكّنها من العمل في الحقول البحرية من حيث أنشطة المسح الزلزالي وعمليات الحفر".

وأكد أن دور تركيا في قطاع الطاقة الليبي سيسهم في دعم اقتصاد البلدين، قائلا: "إمكانات تركيا للقيام بدور محوري في هذه المناقصة وما بعدها كبيرة جدًا. كما نعمل على مشاريع أخرى، وأعتقد أنها ستُحدث تأثيرات مهمة على اقتصادي البلدين".

** إمكانات عالية في مناطق المسح الزلزالي

ووصف الوزير عبد الصادق مذكرة التفاهم الموقعة في يونيو/ حزيران 2025 بين المؤسسة الوطنية للنفط الليبية "NOC" وشركة البترول التركية بأنها بمثابة "التزام كبير".

وتعمل المؤسسة الوطنية للنفط الليبية وشركة البترول التركية، بحسب الوزير، على تنفيذ هذه المذكرة، متوقعا أيضا توقيع مذكرة تفاهم ثانية تتعلق بإجراء المسوحات الزلزالية.

ولفت إلى أن المنطقة التي تشملها مذكرة التفاهم تتمتع بإمكانات عالية، مؤكدًا أن ذلك سيسهم في دعم اقتصادي ليبيا وتركيا.

وأوضح أنهم ينفذون مع تركيا مشاريع متعددة تشمل جميع المراحل المتعلقة بقطاعي النفط والغاز قائلا: "أحد محاور تركيزنا هو مشاريع الغاز الطبيعي. هذه المشاريع يمكنها، عندما يحين الوقت، أن تسهم في تعزيز أمن إمدادات الطاقة إلى أوروبا".

** "الأبواب مفتوحة أمام الشركات التركية"

وأكد عبد الصادق أن قمة ليبيا للطاقة والاقتصاد، تمثل مؤشرا واضحا على انفتاح البيئة الاستثمارية في ليبيا.

وقال: "نحن نجذب كبار المستثمرين، وشركات النفط الدولية تتابع الفرص في ليبيا عن كثب. هناك فرص في إعادة تطوير الحقول القائمة، وتطوير حقول جديدة، وأنشطة الاستكشاف، والموارد غير التقليدية، إضافة إلى مجال الطاقة المتجددة".

وأشار عبد الصادق إلى وجود "فرص مهمة، ونعتقد أن هناك مساحة لمشاركة كافة المستثمرين".

ومتحدثا عن موقع أنقرة في قطاع الطاقة الليبي، قال: "علاقتنا مع الشركات التركية، ومع تركيا عمومًا، تتمتع بطابع خاص. نعمل على عدد كبير من المبادرات في مجال النفط والغاز، ونسعى في المستقبل أيضًا إلى تطوير مشاريع في الطاقة المتجددة في ليبيا".

وأكد وجود "فرص كبيرة" أمام الشركات التركية، قائلا إن الأبواب مفتوحة على مصراعيها أمامها "للمشاركة في مشاريع منشآت النفط والغاز، وخطوط الأنابيب، ومشاريع المراحل المتوسطة والنهائية، إضافة إلى مشاريع البتروكيماويات والمصافي، وكذلك لتولي هذه المشاريع وتنفيذها وبنائها".

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın