نائب رئيس فلسطين يبحث بالقاهرة سبل الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق غزة
في لقاءين منفصلين لحسين الشيخ مع كل من وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ومدير المخابرات حسن رشاد
Ramallah
رام الله/ عوض الرجوب/ الأناضول
بحث نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ، في القاهرة، الأحد، سبل الدفع نحو المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
جاء ذلك في لقاءين منفصلين أجراهما "الشيخ" مع وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، ومدير المخابرات حسن رشاد، وفق تدوينة لنائب الرئيس الفلسطيني على حسابه بمنصة شركة "إكس" الأمريكية.
وكتب الشيخ: "التقيت اليوم (الأحد) في القاهرة وبحضور معالي مدير المخابرات (الفلسطينية) العامة الأخ ماجد فرج، في اجتماعين منفردين كلا من معالي مدير المخابرات المصرية الأخ حسن رشاد، ومعالي وزير الخارجية المصري الأخ بدر عبد العاطي".
وأضاف: "تباحثنا في سبل تثبيت الاستقرار في الأراضي الفلسطينية كافة، والدفع نحو الانتقال للمرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة".
وأوضح الشيخ، أن الاجتماعين "تناولا تعزيز التنسيق والتشاور لمواجهة التحديات في فلسطين والمنطقة".
وفي وقت سابق الأحد، ذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية أن "المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تنهي استعداداتها لإعادة فتح معبر رفح (بين غزة ومصر) في القريب، أمام سكان غزة للدخول والخروج".
وكان من المقرر فتح المعبر في أكتوبر/ تشرين الأول 2025 ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، غير أن إسرائيل لم تلتزم بذلك.
وأوضحت "هآرتس" أن خطة ترامب لإنهاء الحرب نصت على أن "معبر رفح سيُدار وفقًا للآلية نفسها التي كانت مُطبقة خلال وقف إطلاق النار في يناير/ كانون الثاني 2025"، وهي المرة الأخيرة التي فُتح فيها المعبر، وفق قولها.
وتابعت الصحيفة: "بناء على ذلك، ستتولى قوات السلطة الفلسطينية إدارة الجانب الفلسطيني من المعبر بمساعدة قوة تابعة للاتحاد الأوروبي".
ونقلت عن مصدر أوروبي لم تسمه قوله: "خلال وقف إطلاق النار السابق، لم يكن الممثلون الفلسطينيون الذين يُديرون المعبر يحملون شارات السلطة الفلسطينية، نظرا لحساسية إسرائيل تجاه وجودها في قطاع غزة".
يذكر أنه في 29 سبتمبر/ أيلول 2025، أعلن ترامب خطة للسلام ووقف الحرب بغزة تتألف من 20 بندا، بينها: الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين، ووقف إطلاق النار، ونزع سلاح حركة حماس، وانسحاب إسرائيل من القطاع وتشكيل حكومة تكنوقراط ونشر قوة استقرار دولية.
ودخلت المرحلة الأولى من الاتفاق حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، فيما لا تزال إسرائيل تخرق بعض بنوده وتماطل في الانتقال للمرحلة الثانية منه.
وكان المفترض أن يُنهي الاتفاق إبادة جماعية ارتكبتها تل أبيب على مدى عامين بدءا من 8 أكتوبر 2023، وأسفرت عن أكثر من 71 ألف قتيل و171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، لكن إسرائيل تواصل حتى اليوم خروقاتها وحصارها الخانق على القطاع.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
