مقتل 13 شخصا وإصابة 35 في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان
وفق وكالة الأنباء اللبنانية
Istanbul
نعيم برجاوي / الأناضول
قتل 13 شخصا وأصيب 35 آخرون، الثلاثاء، بغارات إسرائيلية استهدفت مناطق عدة في جنوب لبنان.
وقالت وزارة الصحة اللبنانية في بيان إن "غارة إسرائيلية استهدفت بلدة النجارية قضاء صيدا أدت في حصيلة أولية إلى استشهاد 4 مواطنين بينهم سيدتان".
وفي قضاء بنت جبيل، أفادت الوكالة بأن غارة إسرائيلية "استهدفت نقطة تجمع لكشافة الرسالة (التابعة لحركة امل) في بلدة كفرا ما أدى الى استشهاد مسعف وجرح 2 آخرين إضافة إلى إصابة 11 مواطنا بجروح".
وفي بيان آخر، قالت الوكالة أن "غارة إسرائيلية استهدفت بلدة صريفا قضاء صور وأدت إلى استشهاد 3 مواطنين وإصابة 19 آخرين بجروح".
وفي وقت سابق الثلاثاء، قالت وكالة الأنباء اللبنانية إن غارة إسرائيلية استهدفت سيارة في منطقة القاسمية، أدت إلى مقتل شخصين وإصابة ثلاثة آخرين، فيما أسفرت غارة أخرى على بلدة ديركيفا عن سقوط قتيلين.
كما قتل شاب بقصف جوي إسرائيلي استهدف بلدة عبا، وفق المصدر نفسه.
الوكالة لفتت إلى أن الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارة عنيفة على بلدة القليلة جنوب مدينة صور، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف بلدة المنصوري.
وأشارت إلى أن الجيش الإسرائيلي نفذ تفجيرًا عنيفًا في محيط بلدة الطيبة في قضاء مرجعيون.
وأفادت بأن قوة حفظ السلام الدولية المؤقتة "يونيفيل" تمكنت اليوم من انتشال جثماني الجنديين الإندونيسيين اللذين قتلا أمس الاثنين، إثر "انفجار غامض"، استهدف آليتهم جنوبي لبنان.
وشجبت وزارة الصحة اللبنانية في بيان "استمرار الاعتداءات على القطاع الصحي والتي تؤكد السعي إلى إعاقة عمليات الإنقاذ الإنساني بما يشكل خرقا متماديا للقانون الدولي الإنساني".
وفي 2 مارس/ آذار الجاري، دخل حزب الله (حليف إيران) على خط المواجهة ضد العدوان الإسرائيلي، إذ استهدف موقعا عسكريا شمالي إسرائيل، ردا على هجماتها المتواصلة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار، والتصعيد الأخير على إيران واغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي.
وفي اليوم ذاته، وسعت إسرائيل هجماتها على لبنان عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب البلاد وشرقها، كما شرعت يوم 3 مارس في توغل بري محدود بالجنوب.
