قطر تعلن تعيين ممثل لها في المجلس التنفيذي لقطاع غزة
هو مستشار رئيس الوزراء للشؤون الاستراتيجية علي الذوادي، بحسب مكتب الإعلام الدولي القطري
Istanbul
إسطنبول/ الأناضول
أعلنت قطر، الأحد، تعيين مستشار رئيس الوزراء للشؤون الاستراتيجية علي الذوادي ممثلا لها في المجلس التنفيذي لقطاع غزة.
وهذا المجلس هو أحد بنود خطة طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ويستند إليها اتفاق وقف إطلاق النار الساري بغزة منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وقال مكتب الإعلام الدولي القطري في بيان: "تواصل قطر الاضطلاع بدور فاعل في جهود إحلال السلام على الصعيد الإقليمي، بما في ذلك الوساطة بين حركة حماس وإسرائيل".
وأضاف أن قطر تطلع بهذا الدور "من خلال العمل مع الشركاء الدوليين لخفض حدّة التوترات وتعزيز فرص السلام الدائم".
و"من هذا المنطلق، تم تعيين علي الذوادي، مستشار رئيس مجلس للشؤون الاستراتيجية، ممثلا لقطر في المجلس التنفيذي لغزة"، بحسب البيان.
المكتب زاد بأن هذه الخطوة تمثل "إسهاما في دعم الجهود الدولية الهادفة إلى ترسيخ الحكم الفعال وتعزيز السلام والاستقرار وتحقيق الازدهار المستدام طويل الأمد لسكان غزة".
وبدعم أمريكي شنت إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 حرب إبادة جماعية على غزة استمرت عامين، وخلّفت أكثر من 71 ألف قتيل وما يزيد عن 171 ألف جريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء.
المكتب قال الذوادي قام بـ"دور بارز ومؤثّر في جهود الوساطة التي تضطلع بها قطر، من خلال تيسير الحوار المتواصل مع حركة حماس وإسرائيل وشركاء الوساطة"، في إشارة إلى تركيا ومصر.
وزات بأن هذا الدور "أسهم في الإفراج عن عدد من الرهائن (الإسرائيليين) المحتجزين لدى حماس، والتفاوض بشأن إدخال المساعدات الإنسانية التي يحتاجها الشعب الفلسطيني، والتوصل إلى اتفاقات لوقف إطلاق النار".
"كما اضطلع بدورٍ محوري في إسهام قطر في خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكوّنة من 20 نقطة، والهادفة إلى إنهاء الحرب"، وفقا مكتب الإعلام الدولي.
وشدد على أن هذا الدور يمثل "تجسيدا لموقف قطر الثابت والداعم لتطلعات الشعب الفلسطيني الشقيق في التنمية والازدهار، وحقه المشروع في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة".
وأردف المكتب أن الذوادي "سيواصل، نيابةً عن قطر، جهوده في دعم عملية السلام الجارية من خلال المجلس التنفيذي لغزة، إلى جانب مشاركته في المبادرات الدولية الأخرى ذات الصلة".
ومساء الجمعة، أعلنت واشنطن تشكيل أعضاء "مجلس السلام" واعتماد تشكيلة "اللجنة الوطنية لإدارة غزة"، ضمن أربعة هياكل لإدارة المرحلة الانتقالية بالقطاع هي: مجلس السلام، ومجلس غزة التنفيذي، واللجنة الوطنية لإدارة غزة، وقوة الاستقرار الدولية.
ويضم المجلس التنفيذي أعضاء من "مجلس السلام" هم: المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، والمستشار السابق لترامب وصهره جاريد كوشنر، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، ورجل الأعمال الأمريكي الملياردير اليهودي مارك روان.
كما يضم المجلس: وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، ووزيرة الدولة الإماراتية لشؤون التعاون الدولي ريم الهاشمي، ورئيس المخابرات العامة المصرية حسن رشاد، والمبعوث الأممي السابق إلى الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف، ورجل الأعمال ياكير غاباي، والسياسية الهولندية سيغريد كاغ.
وسيتولى ملادينوف مهام "الممثل الأعلى لغزة"، ليكون حلقة وصل ميدانية بين مجلس السلام واللجنة الوطنية لإدارة غزة، إلى جانب الإشراف على تنسيق الجوانب المدنية والأمنية في القطاع.
وهذه الهياكل تنص عليها المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، التي أعلن ترامب بدايتها الخميس الماضي، فيما تخرق إسرائيل الاتفاق يوميا، ما أدى لمقتل 464 فلسطينيا وإصابة 1275 حتى السبت، بحسب وزارة الصحة.
كما تخرق الاتفاق بمنعها إدخال الكميات المتفق عليها من المواد الغذائية والدواء والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم 1.5 مليون نازح، في أوضاع كارثية.
وأُقيمت إسرائيل عام 1948 على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرّت مئات آلاف الفلسطينيين، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية.
