دولي

تقارير إعلامية بريطانية: لندن تسحب قواتها من قطر

ووزارة الدفاع البريطانية تقول إنها لن تشارك تفاصيل تتعلق بقرارات نشر القوات أو سحبها لأسباب أمنية

Behlül Çetinkaya, Başar Bayatlı  | 14.01.2026 - محدث : 14.01.2026
تقارير إعلامية بريطانية: لندن تسحب قواتها من قطر

Greater London

لندن/ الأناضول

أفادت تقارير إعلامية بأن بريطانيا بدأت بسحب جنودها من قاعدة العديد الجوية الأمريكية في قطر، وذلك عقب قرار مماثل للولايات المتحدة.

وذكرت وسائل إعلام بريطانية، الأربعاء، أنه بعد الولايات المتحدة، قررت المملكة المتحدة أيضاً سحب قواتها من قاعدة العديد الجوية في قطر.

وقال متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية، الأربعاء، في بيان، بشأن الموضوع، إنهم لن يشاركوا تفاصيل تتعلق بقرارات نشر القوات أو سحبها لأسباب أمنية.

وأوضح المتحدث أن الأولوية لديهم دائما هي سلامة الأفراد، بما في ذلك الحالات التي يتم فيها سحب الجنود.

وأضافت التقارير أن طائرة تزويد بالوقود انطلقت من قاعدة جوية بريطانية في جنوب قبرص باتجاه القاعدة في قطر.

وفي وقت سابق الأربعاء، أعلن مكتب الإعلام الدولي في قطر، أن مغادرة بعض أفراد القاعدة الجوية الأمريكية في العديد، قرب العاصمة الدوحة، جاءت كإجراء وقائي بسبب تصاعد التوتر في المنطقة.

يأتي ذلك في ظل تطورات إقليمية متسارعة، مع تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، وسط حديث متزايد في الأوساط السياسية والإعلامية عن احتمال توجيه ضربة أمريكية لطهران.

وقاعدة العديد، التي تقع على بعد 30 كلم جنوب غرب العاصمة الدوحة، أكبر قاعدة جوية أمريكية خارج الولايات المتحدة، وواحدة من أهم القواعد العسكرية الأمريكية بالخليج، وأكبر منشأة عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.

وفي 23 يونيو/ حزيران الماضي، تلقت القاعدة ضربة صاروخية إيرانية هي الأولى من نوعها، ردًا على غارات أمريكية استهدفت منشآت نووية إيرانية.

وتصاعد ضغط الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل على طهران منذ أن انطلقت بإيران، في 28 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، احتجاجات شعبية على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.

وكشفت تصريحات مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين عن تطلع واشنطن وتل أبيب إلى سقوط النظام في طهران الحاكم منذ 1979.

والثلاثاء، أفادت هيئة البث العبرية الرسمية بوجود تقديرات في إسرائيل بأن ترامب سيشن هجوما على إيران لدفعها إلى التفاوض.

واعتبرت أن الولايات المتحدة "أقرب من أي وقت مضى إلى مهاجمة إيران".

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın