الدول العربية, إسرائيل, قطاع غزة

قصف جوي إسرائيلي وعمليات نسف جنوبي وشمالي غزة

وسط تقدم محدود لآليات إسرائيلية جنوب شرقي حي الزيتون بمدينة غزة، وإطلاق نار كثيف من الآليات والمروحيات..

Ramzi Mahmud  | 09.02.2026 - محدث : 09.02.2026
قصف جوي إسرائيلي وعمليات نسف جنوبي وشمالي غزة طائرة حربية إسرائيلية في سماء غزة - أرشيفية

Gazze

غزة/ رمزي محمود/ الأناضول

شنّ الجيش الإسرائيلي، فجر الاثنين، غارات جوية ونفذ عمليات نسف مبان سكنية فلسطينية استهدفت مناطق شرقي مدينتي خان يونس وغزة جنوبي القطاع وشماليه.

يأتي ذلك، ضمن الخروقات الإسرائيلية المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.

وقال شهود عيان لمراسل الأناضول، إن سلسلة غارات جوية استهدفت مناطق داخل نطاق السيطرة الإسرائيلية شرقي مدينة خان يونس جنوبي القطاع، بينما أطلقت الآليات الإسرائيلية النار بكثافة في المنطقة.

وفي مدينة غزة شمال القطاع، أفاد مراسل الأناضول بشن الجيش الإسرائيلي عمليات نسف عنيفة لمبان سكنية ومنشآت داخل مناطق سيطرته شرقي حي الزيتون جنوبي شرقي مدينة غزة، تزامنا مع قصف مدفعي في تلك المنطقة.

كما أطلقت الآليات والمروحيات الإسرائيلية النار بكثافة تجاه مناطق سيطرتها شرقي حي التفاح شمال شرقي مدينة غزة، بينما أطلقت البوارج الحربية الإسرائيلية نيران قذائفها ورشاشاتها تجاه ساحل المدينة.

ومساء الأحد، أفادت مصادر محلية وشهود عيان بتقدم محدود لعدد من الآليات الإسرائيلية خارج "الخط الأصفر" في منطقة "المثلث" ونهاية "شارع صيام شرقي شارع صلاح الدين بحي الزيتون في مدينة غزة، وسط إطلاق نار كثيف، أسفر عن مقتل فلسطينيين اثنين أحدهما طفل.

ويفصل "الخط الأصفر" بين مناطق انتشار الجيش الإسرائيلي التي تبلغ نحو 53 بالمئة من مساحة القطاع شرقا، والمناطق المسموح للفلسطينيين بالتحرك فيها غربا.

ومنذ سريان الاتفاق، ارتكب الجيش الإسرائيلي مئات الخروقات ما أسفر عن مقتل 576 فلسطينيا وإصابة 1543 آخرين.

وكان الاتفاق قد أنهى حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 واستمرت عامين، خلفت أكثر من 72 ألف قتيل فلسطيني وما يزيد عن 171 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.